
وکاله آریا للأنباء - أعلن المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، إسماعیل بقائی، أن هناک فرصه لتنفیذ المقترح الإیرانی بشأن المفاوضات مع الولایات المتحده خلال الأیام القلیله المقبله، مشیرا إلى أن المقترح أصبح مختصرا وقابلا للتنفیذ بالکامل خلال یومین.
وقال بقائی، خلال مؤتمر صحفی، إن المفاوضات غیر المباشره مع واشنطن، عبر الوسطاء، تستند إلى مقترح إیرانی یتکون من سبع خطوات، مؤکدا أن طهران طرحت مطالبها بوضوح، وأن المقترح لا یزال قائما، فیما بات القرار الآن بید الولایات المتحده.وأضاف أن تبادل الرسائل بین طهران وواشنطن مستمر عبر الوسطاء، مشددا على أن بدء المفاوضات وتنفیذ المقترح مرهونان باتخاذ الجانب الأمریکی خطوات عملیه.وفیما یتعلق بمضیق هرمز، أکد المتحدث باسم الخارجیه الإیرانیه أنه لن یکون آمنا ما لم یتم رفع الحصار البحری وتنفیذ المطالب الإیرانیه التی وصفها بالمشروعه، مشیرا إلى أن عوده الأمن إلى المضیق ترتبط بالخطوات الأمریکیه.وصرح الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، فی وقت سابق الیوم، بأنه حاول العثور على شخص للتفاوض معه فی إیران لکن لا أحد یرید تولی الرئاسه.ونقلت وسائل إعلام غربیه، عن الرئیس ترامب قوله: "قررت التحرک عسکریا فی الشرق الأوسط لأننا لا نستطیع السماح لإیران بامتلاک سلاح نووی". وفی سیاق متصل، أعلنت العلاقات العامه للقوه البحریه فی الحرس الثوری الإیرانی، أمس الأحد، انفجار ناقلتی نفط أثناء مرورهما عبر ما وصفته بـ"المسار غیر المصرّح به" فی مضیق هرمز، إثر اصطدامهما بلغم بحری.وقالت العلاقات العامه للحرس، فی بیان لها، إن "إحدى الناقلتین من طراز "سوبر تانکر" (ناقله نفط عملاقه)"، مشیره إلى أنها اشتعلت فیها النیران عقب انفجار شدید.وأضافت: أن "الناقلتین أطفأتا أنظمه الملاحه والتعریف الخاصه بهما، وکانتا تعتزمان العبور سرا عبر المسار المذکور، بدعم من الجیش الأمریکی، مشیره إلى أن الناقلتین توقفتا فی مکانهما عقب وقوع الحادث.وکانت الولایات المتحده وإسرائیل، بدأتا فی 28 فبرایر/ شباط 2026، شن ضربات على أهداف داخل إیران، وردّت طهران بضربات مماثله.وفی منتصف یونیو/ حزیران الماضی، وقّعت طهران وواشنطن مذکره تفاهم لوقف الأعمال القتالیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا فی وقت لاحق. ولا یزال الصراع دون تسویه حتى الآن.وأدى الصراع إلى شبه توقف حرکه الملاحه عبر مضیق هرمز، الذی یمثل ممرًا رئیسیًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطیه والغاز الطبیعی المسال إلى الأسواق العالمیه. ونتیجه لذلک، ارتفعت أسعار الوقود فی معظم دول العالم.