
وکاله آریا للأنباء - صرّحت المتحدثه الرسمیه باسم وزاره الخارجیه الروسیه ماریا زاخاروفا، فی الیوم الدولی لإنهاء الإفلات من العقاب، بأن جرائم قتل الصحفیین الروس لن تسقط بالتقادم.
وقالت زاخاروفا: "یجب الإقرار بأن الوضع الراهن المتعلق بسلامه الصحفیین لم یتحسن فحسب، بل یستمر فی التدهور باضطراد".وأضافت: "على مر السنین، تحوّل الفضاء الإعلامی إلى ساحه حرب حقیقیه، حیث تسعى دول الغرب الجماعی، المتشبثه بهیمنتها السابقه، بکل الوسائل لقمع المعارضه وفرض وجهه النظر "الصحیحه الوحیده" للأحداث العالمیه على الأغلبیه العالمیه".وتابعت: "بسبب التساهل المفرط والإفلات من العقاب، یلاحق نظام کییف علنًا ممثلین المجتمع الإعلامی الروسی".وأکدت المتحدثه باسم وزاره الخارجیه الروسیه: "المراسلون العسکریون على خطوط الجبهه الأمامیه یعرفون، أکثر من أی شخص آخر، أن علامه "الصحافه" الزرقاء الموجوده على الستره الواقیه من الرصاص، والتی کانت تعمل فی السابق کـ"وثیقه حمایه" من النیران الموجهه، قد أصبحت بالنسبه "للأوکروباندیرین" هدفًا سهلًا وممیزًا عن بُعد لشن هجمات مستهدفه".یصادف الثانی من نوفمبر/تشرین الثانی الیوم الدولی لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتکبه ضد الصحفیین، والذی أُقرّ عام 2013 بموجب قرار صادر عن الجمعیه العامه للأمم المتحده.وکانت المتحدثه الرسمیه باسم وزاره الخارجیه الروسیه، ماریا زاخاروفا، أکدت فی وقت سابق، أن نظام فلادیمیر زیلینسکی وداعمیه الغربیین، لن یتمکنوا من الإفلات من المسؤولیه عن مقتل الصحفیین والمراسلین الحربیین الروس. وأکدت زاخاروفا أن مرتکبی هذه الجرائم ومن یقفون خلفهم، إضافه إلى الجهات الغربیه الداعمه لکییف، سیحاسبون على هذه الأعمال، وکذلک على جرائم أخرى طالت مدنیین، مشدده على أن القانون الدولی یصنّف العاملین فی وسائل الإعلام ضمن فئه المدنیین.الکرملین: بوتین قد یجیب على الهاتف فی حال اتصل زیلینسکیلافروف: موقف روسیا من أوکرانیا لم یتغیر منذ الاجتماع الثلاثی