
وکاله آریا للأنباء - أکد العاهل الأردنی الملک عبد الله الثانی، أن قوه الأردن تکمن فی تماسک شعبه ووعیه وحکمته فی مواجهه التحدیات، مشددا على ثبات المملکه على مواقفها ومبادئها العربیه، ومواصله الدفاع عن قضایا الأمه.
وقال الملک عبد الله الثانی، فی خطاب العرش أمام مجلس الأمه، إن رهانه یظل على وعی الأردنیین وحکمتهم وإخلاصهم فی مواجهه المحن، مؤکدا أن الأردن حریص على العمل من أجل توحید الکلمه العربیه، حسب وکاله الأنباء الأردنیه. وفیما یتعلق بالقضیه الفلسطینیه، شدد العاهل الأردنی على أنه لا سبیل لتحقیق الأمن والاستقرار فی المنطقه دون تلبیه حق الشعب الفلسطینی فی أرضه، محذرا من استمرار الکارثه الإنسانیه فی قطاع غزه والاعتداءات الإسرائیلیه فی الضفه الغربیه والقدس، رغم المطالبات الدولیه بوقف الانتهاکات. واعتبر أن الأطماع التوسعیه الإسرائیلیه تمثل أکبر تهدید لمستقبل المنطقه وآمال شعوبها، مؤکدا أن الأردن لن یتراجع عن مبادئه ومواقفه تجاه قضایا الأمه. وفی الملف الاقتصادی، أکد الملک استمرار المملکه فی مسار التحدیث الاقتصادی، مشیرا إلى بدء العمل فی مشاریع کبرى تستهدف تعزیز الاقتصاد الوطنی وترسیخ دور الأردن المحوری فی المنطقه، موجها الحکومه إلى تسریع إنجاز هذه المشاریع.کما شدد على أن الأمن المائی یمثل أولویه وطنیه لا تقبل المساومه، موجها الحکومه بمواصله مشاریع المیاه ووضع خطط استباقیه لحمایه الموارد وضمان استدامتها وحقوق الأجیال المقبله.واختتم الملک خطابه بالتأکید على ثقته بالأردنیین، واعتبارهم موضع ثقته وأهله وعشیرته، مشددا على أهمیه الحفاظ على الأردن عزیزا وقویا ومتماسکا.