
وکاله آریا للأنباء - أکد نائب الرئیس الأمریکی جیه دی فانس یوم الأربعاء، على طبیعه النظام السیاسی الإیرانی والتحدیات التی یطرحها على الدبلوماسیه الأمریکیه.
وقال فانس: "الشخص الذی یتخذ القرارات فی إیران هو المرشد الأعلى. الرئیس لیس مهما حقا"، مضیفا عن جهود التواصل: "یبدو أن وزیر الخارجیه [الإیرانی] یتحدث مع المرشد الأعلى، وهذا هو الشخص الرئیسی الذی تواصلنا معه".
کما وصف فانس إیران بأنها "دوله غریبه جدا بالنسبه للتعامل بالدبلوماسیه معها، عندما لا یمکنک حتى التحدث إلى الشخص المسؤول عن الدوله".
وقارن الوضع مع إیران بعلاقات أمریکا مع القوى الأخرى، قائلا: "یمکن لترامب التقاط الهاتف والاتصال بـ (الرئیس الروسی فلادیمیر) بوتین. یمکنه التقاط الهاتف والاتصال بـ شی. حتى الدول التی تربطنا بها علاقات عدائیه للغایه".
واختتم تصریحاته بالقول: "من الغریب أننا لا نستطیع ببساطه التحدث إلى القیاده الفعلیه لإیران. هذا یجعل الدبلوماسیه صعبه حقا".
وفی وقت سابق یوم الأربعاء، أفاد مسؤولان أمریکیان موقع "أکسیوس" بأن الولایات المتحده أبلغت إیران أنها لن توافق على مطالبه طهران بتغییر مکان ونسق المحادثات المقرر إجراؤها یوم الجمعه.
وبعد عده ساعات، أعلن وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی عبر حسابه على منصه "إکس"، أن المفاوضات النوویه مع الولایات المتحده ستعقد یوم الجمعه فی العاصمه العمانیه مسقط.
ووفقا لما نقله موقع "أکسیوس" عن مسؤولین أمریکیین: "عادت خطط المحادثات النوویه الأمریکیه الإیرانیه لتتم فی عمان یوم الجمعه، بعد أن ضغط العدید من القاده العرب والمسلمین على إداره الرئیس دونالد ترامب یوم الأربعاء بشکل عاجل لعدم متابعه التهدیدات والابتعاد عن الحوار".
وأشار المسؤولون الأمریکیون إلى أن ما لا یقل عن تسع دول فی المنطقه نقلت رسائل إلى أعلى مستویات اداره ترامب تطلب بقوه من الولایات المتحده عدم إلغاء الاجتماع فی عمان.
المصدر: RT