
وکاله آریا للأنباء -
انسحب ثمانیه محامین من أصل عشره کانوا یمثلون فریقاً حقوقیاً رفع دعوى قضائیه ضد شخصین اثنین بتهمه التشهیر بأهالی دمشق، وذلک عقب تلقیهم تهدیدات بالقتل طالتهم شخصیاً وأفراد عائلاتهم، بحسب مصادر خاصه لقناه "RT".

وکانت الدعوى قد رُفعت ضد شخصین ظهرا فی مقطعی فیدیو منفصلین هاجما خلالهما سکان العاصمه السوریه، متّهمین إیاهم بـ"الممالأه للنظام السابق" على خلفیه وقفه احتجاجیه خرجت فی دمشق الأسبوع الماضی أمام وزاره الطاقه، اعتراضاً على ارتفاع فواتیر الکهرباء إلى مستویات تفوق رواتب موظفین.
Посмотреть эту публикацию в Instagram
Публикация от المها المها (@maha_al_dimashkiya)
وأفادت المصادر أن التهدیدات التی تلقّاها المحامون تضمّنت ألفاظاً نابیه وشتائم شخصیه، وصلت إلى حد وصفهم بـ"الشبیحه"، واتهامهم بعدم القیام بـ"دور وطنی" خلال سنوات الأزمه، کما تضمّنت تهدیدات صریحه بالقتل واعتداء جسدی على أفراد عائلاتهم، ما دفع أغلب الفریق القانونی إلى الانسحاب من القضیه.
وأشارت المصادر إلى أن المحامیین المتبقیین – الوحیدَین اللذین ما زالا یتابعان القضیه – یتعرّضان بدورهما لتهدیدات متکرره، لکنهما قرّرا المضی قدماً فی الدفاع عن الدعوى، داعیَین الجهات الأمنیه المختصه إلى توفیر الحمایه اللازمه لهما ولعائلتیهما، ومؤکّدین على حقّهما المشروع فی المطالبه بمحاسبه من یروّجون للتشهیر والتعمیم ضد سکان دمشق.
وشددت المصادر على أن التهدیدات بالقتل قد أتت أکلها فلم یبق فی میدان الدفاع عن دمشق غیر محامیین اثنین لا زال الوعید بالقتل یأتیهما تباعا لکنهما فضلا الصمود فی معرکه الدفاع عن الواجب الوطنی مناشدین الجهات المختصه بحمایتهم مع أفراد عائلاتهم وحمایه حقهم المشروع بالإدعاء القانونی ضد أشخاص منفلتین مارسوا عملیه التعمیم المبتذله وأساؤوا إلى حرمه وکرامات أهالی أقدم وأعرق عاصمه فی التاریخ.
المصدر: RT