
وکاله آریا للأنباء -
أغرقت الأمطار الغزیره عشرات الخیام فی مخیمات النازحین شمال غربی سوریا ، مخلفه أوضاعا إنسانیه قاسیه لعائلات تعیش أصلا على هامش الحیاه.
ورصدت جوله الجزیره مباشر غرق عدد کبیر من المخیمات فی مناطق خربه الجوز بریف إدلب الغربی، إضافه إلى مخیمات أخرى فی ریف اللاذقیه ، نتیجه سیول جارفه تشکلت عقب هطول أمطار کثیفه.
وأفاد مراسل الجزیره مباشر بأن السیول تسببت فی غمر وجرف خیام قریبه من مجرى مائی موسمی، ما أدى إلى تضرر واسع فی مخیمات بینها: الفاتحه، قاطع النهر، شهداء سوریا، عائدون، عطاء الخیر، الدامه، الإتقان، سلمى وسلمى 2، وهی مخیمات تنتشر فی ریف جسر الشغور وریف إدلب الغربی ومنطقه حارم، مع تسجیل أضرار متفاوته فی مخیمات أخرى مجاوره.
وأکد الدفاع المدنی السوری أن محافظه إدلب شهدت، الیوم السبت، هطول أمطار غزیره أدت إلى تشکل سیول داهمت المخیمات، ما استدعى استنفارا واسعا لفرق الطوارئ للتدخل وإنقاذ العائلات المحاصره.
وأشار المراسل إلى أن المیاه حاصرت بعض فرق الدفاع المدنی أثناء محاولتها إجلاء السکان، لا سیما قرب مخیم الدامه، فی مشاهد عکست خطوره الوضع المیدانی.
وفی استجابه عاجله، أعلنت محافظه إدلب فتح عدد من المدارس والمساجد لإیواء العائلات التی فقدت خیامها، بعد تضرر أکثر من 10 مخیمات بشکل کبیر. کما سجل نزوح قسری جدید لعشرات العائلات، وتشرد أخرى، فی وقت تتواصل فیه عملیات الإجلاء وتقدیم المساعدات الطارئه.
ویفاقم من حجم الکارثه أن هذه المخیمات تعد من أقدم مخیمات النزوح فی المنطقه، إذ تعود إلى سنوات طویله مضت منذ موجات النزوح الأولى بفعل القصف والمعارک.
وتفتقر إلى أبسط مقومات البنیه التحتیه، من شبکات تصریف میاه أو طرق منظمه، إضافه إلى تهالک الخیام وغیاب الصرف الصحی، ما یجعلها عرضه للغرق مع أول منخفض جوی قوی.
ومع استمرار الأمطار، تتواصل مناشدات الأهالی للجهات المعنیه والمنظمات الإنسانیه بالتدخل السریع، وتوفیر حلول عاجله تحمیهم من تکرار هذه المأساه.
المصدر: الجزیره مباشر