
وکاله آریا للأنباء - صرح عضو البرلمان الأوروبی عن لوکسمبورغ، فرناند کارتهایزر، فی مقابله مع وکاله تاس، أن أوروبا بحاجه إلى استعاده العلاقات الجیده مع روسیا وبیلاروس، لضمان الأمن والاستقرار.
وقال البرلمانی: "لا تحتاج أوروبا الغربیه بالتأکید إلى السعی لتحقیق مستویات إنفاق دفاعی مماثله لما تنفقه الولایات المتحده على ذلک، لأنه لا یلزمها نفس العدد من القوات. ولا ینال حلف الناتو سوى جزء صغیر نسبیا من میزانیه الدفاع الأمریکیه. لا یوجد أی داع لأوروبا الغربیه لکی تطمح أن تصبح قوه عسکریه عالمیه. یجب أن یکون هدفها الوحید ضمان الأمن والاستقرار فی القاره العجوز. ولا شک أن استعاده العلاقات الطیبه مع روسیا وبیلاروس ودول أخرى أمر ضروری لتیسیر هذه العملیه".

الأمن والتعاون فی أوروبا: سنبذل کل ما فی وسعنا لمنع نشوب صراعات مستقبلیه فی أوروبا
ووفقا له، فی العالم متعدد الأقطاب، لن تتمکن الولایات المتحده من الحفاظ على مستوى مشارکتها الحالی فی الشؤون الأوروبیه.
وأضاف البرلمانی:"لا شک فی أن أوروبا ستضطر إلى زیاده جهودها الدفاعیه. ومع ذلک، یمکن بل ینبغی أن تقتصر هذه الجهود على الحد الأدنى الضروری من النفقات، وألا تؤدی إلى سباق تسلح. لتحقیق هذا الهدف، ینبغی على الدول الأوروبیه الترکیز على إعاده بناء جیوشها إلى مستوى جاهزیه عملیاتیه کامله. فهی بحاجه إلى ضمان دفاع إقلیمی موثوق، وتطویر قدرات محدوده لنشر القوه خارج المنطقه لحمایه المصالح الأوروبیه الرئیسیه عند الضروره. وستحتاج أوروبا إلى قوات ردع نووی محدوده النطاق. وفی الوقت نفسه، لا تحتاج أوروبا إلى جیوش ضخمه لشن حروب هجومیه واسعه النطاق على أراضیها".
وأشار کارتهایزر إلى أنه یجب على "دول أوروبا الغربیه أن تقیم، أولا وقبل کل شیء، بنیه أمنیه مع روسیا، لا ضدها. هناک ضروره ملحه فعلا لتدابیر بناء الثقه، ومعاهدات الحد من التسلح، وآلیات التحقق. ومن شأن التنفیذ الناجح لمثل هذه السیاسه أن یمنع سباق التسلح ویحد من الإنفاق الدفاعی إلى مستویات أکثر قبولا".
المصدر: تاس