
وکاله آریا للأنباء - أعرب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب عن ثقته بانضمام عدد کبیر من الدول إلى اتفاقیات أبراهام لتطبیع العلاقات مع إسرائیل قریبا، مشیرا إلى أن لبنان سیکون له موقع مهم فی هذه العملیه.
وقال ترامب الیوم الثلاثاء، خلال استقباله الرئیس اللبنانی جوزیف عون فی البیت الأبیض: "أعتقد أنکم سترون قریبا عددا کبیرا من الدول ینضم إلى هذه الاتفاقیات… وأرى أن للبنان مکانه مهمه جدا فی هذه العملیه".
وأکد الرئیس الأمریکی أن اتفاقیات أبراهام حققت "نجاحا کبیرا".
وکان ترامب قد دعا فی مایو الماضی عددا من الدول العربیه والإسلامیه إلى الانضمام إلى اتفاقیات السلام مع إسرائیل، فی حال توصل واشنطن إلى اتفاق مع إیران.
وأوضح البیت الأبیض وفقا لموقع "أکسیوس" أن انضمام دول إسلامیه إلى الاتفاقیات یُنظر إلیه فی واشنطن باعتباره امتدادا طبیعیا لأی اتفاق محتمل مع إیران، ولیس شرطا إلزامیا لإبرامه.
واتفاقیات أبراهام هی سلسله من اتفاقیات تطبیع العلاقات بین إسرائیل وعدد من الدول العربیه، أُعلن عنها فی عام 2020 برعایه إداره ترامب خلال ولایته الرئاسیه الأولى.
ووقّع الاتفاقیات أولا کل من الإمارات العربیه المتحده والبحرین مع إسرائیل فی سبتمبر من العام نفسه، قبل أن ینضم إلیهما المغرب والسودان لاحقا.
وقد نصت هذه الاتفاقیات على تطبیع العلاقات الدبلوماسیه والتجاریه والسیاحیه والأمنیه بین الدول الموقعه وإسرائیل، فی خطوه اعتبرتها واشنطن إنجازا تاریخیا یسهم فی تحقیق "السلام فی الشرق الأوسط".
ومنذ توقیعها، سعت إداره ترامب آنذاک إلى توسیع الاتفاقیات لتشمل دولا عربیه وإسلامیه أخرى، من بینها المملکه العربیه السعودیه، غیر أن المفاوضات بهذا الشأن لم تکتمل، وسط تمسک الریاض بموقفها القائم على أن التطبیع مرهون بقیام دوله فلسطینیه مستقله على حدود عام 1967.
المصدر: RT