
وکاله آریا للأنباء - دعا النائب عن حزب الله حسن عز الدین السلطه اللبنانیه إلى التراجع عن خیاراتها التی وصفها بـ"الوهمیه"، والتی تراهن على المساعده الأمریکیه أو الضغط الأمریکی على إسرائیل.
وأکد عز الدین أن الضغط الحقیقی الذی أدى إلى بدء العمل بوقف إطلاق النار، رغم بعض حالات التفلت فی أماکن محدده، جاء عبر محادثات إسلام آباد.
وطالب السلطه بالعوده إلى خیارات شعبها التی صمدت فی المیدان وتمکنت من زعزعه استقرار العدو الإسرائیلی وإبقائه قلقا ومضطربا، معتبرا أن هذه الخیارات هی الکفیله بإجباره على الانسحاب من الأراضی المحتله.
کما شدد على ضروره تصحیح المسار السیاسی للسلطه وعلاقتها بشریحه واسعه من الشعب، والاعتماد على خیار التفاهم الوطنی الداخلی بین مکونات البلد کضامن للأمن والسلم الأهلی.
ولفت عز الدین إلى أن "هناک ثلاث أمور یمکن استخلاصها من نتائج وتداعیات العدوان الأمریکی-الصهیونی على إیران ومفاوضات إسلام آباد، وهی، أولاً أن إیران حققت انتصارا إستراتیجیاً واضحاً نتیجه صمودها والتفاف شعبها وتوحده حول قیادته، ما أدى إلى فشل أهداف العدو فی إخضاع إیران للهیمنه، والتسلط الأمیرکی وإسقاط النظام والقضاء على القدرات الصاروخیه، وباتت الیوم دوله إقلیمیه کبرى ترسم مع دول المنطقه وشعوبها مستقبل النظام الإقلیمی الجدید".
وأضاف: "أما الأمر الثانی فیکمُن بأن الخاسر الأکبر هو (رئیس الوزراء الاسرائیلی بنیامین) نتانیاهو الذی کان یحلم ومن معه أن یرسم هذه المنطقه على الطریقه التی یرید، فإذا به یتقوقع ولا یعرف کیف یخرج من مآزقه السیاسیه والاقتصادیه ومن الهزیمه المدویه التی تواجهه الیوم، وأما الأمر الثالث فیظهر أن الفاشل الأکبر هو (الرئیس الأمریکی دونالد) ترامب، الذی لم یحقق أی من الشعارات التی أطلقها، لا سیما بما یتعلق بمضیق هرمز الذی کان مفتوحاً قبل الحرب، وعاد الیوم إلى سابق عهده".
فی لیله 15 یونیو، أکدت إیران والولایات المتحده الانتهاء من العمل على مذکره تفاهم لوقف إطلاق النار بما فی ذلک فی لبنان ، من المقرر توقیعها فی سویسرا فی 19 یونیو.
المصدر: RT