
وکاله آریا للأنباء - أثار تصریح للنائب السوری أحمد صالح جدلا واسعا بعد خطأ ثقافی خلال حدیثه عن الشهداء، ما فتح نقاشا حول المعرفه العامه والقدره على تمثیل السوریین فی مرحله حساسه.
ووضع المحامی وعضو مجلس الشعب السوری أحمد صالح نفسه فی موقف لا یحسد علیه حین خذلته ثقافته التی بدت متواضعه للغایه، فنسب فی معرض استحضاره للکلمات التی قیلت فی الشهداء وضمن مهرجان یخص "شهداء الثوره السوریه" جمله "الشهداء أکرم من فی الدنیا وأنبل بنی البشر" إلى أحد الشعراء دون أن یسمیه ودون أن یعلم فی الغالب أن هذه الجمله هی من أقوال الرئیس السوری الراحل حافظ الأسد وقد حفظها السوریون عن ظهر قلب لکثره ما کان یتم تردادها فی المناسبات والاحتفالات التی کانت تقام فی عهد النظام السابق.
Play

وسارت الأمور بعضو مجلس الشعب الجدید بشکل جید حین استهل حدیثه عن الشهداء بالآیه الکریمه "ولا تحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله أمواتا بل أحیاء عند ربهم یرزقون" قبل أن یفاجئ الجمیع باستحضاره جمله الأسد الشهیره من أجل تعزیز شواهد السماء بشواهد الأرض والأعجب أنه وضعها فی سیاق الشعر رغم أنها نثر لا یخضع لمیزان القوافی المعروفه.
وسرعان ما تحولت مقابله صالح إلى "ترند" تناقلته وسائل التواصل الاجتماعی على نحو ساخر فیما تساءل کثیرون عن قدره رجل لا یمیز الشعر من النثر ولا یتمتع بالحد المطلوب من الثقافه على تمثیل شعب یعیش واحده من أصعب المراحل المصیریه فی حیاته.
المصدر: RT