
وکاله آریا للأنباء - نفى الاتحاد الأرجنتینی لکره القدم بشکل قاطع التقاریر التی تحدثت عن استدعاء أو احتجاز رئیسه کلاودیو تابیا وأمین الصندوق بابلو توفیغینو من قبل السلطات الأمریکیه عقب نهائی الموندیال.
وکانت تقاریر إعلامیه أشارت إلى أن السلطات الأمریکیه أوقفت الثنائی أثناء مغادرتهما الولایات المتحده بعد خساره الأرجنتین أمام إسبانیا فی النهائی، ضمن تحقیقات مرتبطه بعقود تجاریه للاتحاد تتجاوز قیمتها 300 ملیون دولار.
لکن الاتحاد الأرجنتینی أصدر بیانا رسمیا أکد خلاله أن هذه الأخبار "غیر صحیحه تماما"، ونفى کذلک ما تردد بشأن مصادره ممتلکات تابیا أو أجهزته الإلکترونیه.
وأوضح الاتحاد أن الاستدعاء الصادر من القضاء الأمریکی لم یکن موجها إلى تابیا أو توفیغینو، بل إلى طرف ثالث مرتبط بالاتحاد، حیث طلب منه المثول أمام هیئه محلفین کبرى وتقدیم وثائق ومراسلات تتعلق بعدد من المسؤولین.
وتأتی هذه التطورات فی وقت یمر فیه الاتحاد الأرجنتینی بفتره من الجدل، بعد مشارکه منتخب "التانغو" فی کأس العالم 2026، التی شهدت خساره النهائی أمام إسبانیا، وسط اتهامات وجدالات واسعه حول التحکیم والقرارات المثیره للجدل خلال البطوله.
ورغم الأزمات المحیطه بالاتحاد، عاش المنتخب الأرجنتینی خلال السنوات الأخیره واحده من أنجح فتراته، بعدما توج بکوبا أمریکا عامی 2021 و2024، وکأس العالم 2022، وکأس فینالیسیما 2022.
المصدر: "وسائل إعلام"