
وکاله آریا للأنباء - شبه رئیس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، فی تصریحات السبت، المملکه العربیه السعودیه بإسرائیل، مشیرا إلى أن الحظر البحری هو أول خطوات معرکه الحصار.
وقال عبد السلام، إن "الغاره العدوانیه على مطار صنعاء الدولی تذکر من کان ناسیا أن السعودیه تصر على بقاء المطار مغلقا وألا یفتح إلا بإذن ملکی"، مشیرا إلى أن "السعودیه تصر على إغلاق مطار صنعاء وتصدر بیانا تعلن فیه أنها تدافع عن "السیاده الیمنیه".
وقال: "ما أشبه السعودیه بـ"إسرائیل" فی کل شیء.. کذبا وصلفا وحقدا وعدوانیه".
وأضاف أن "الاختباء خلف بیانات أممیه ظالمه فرضت بالعلاقات السعودیه النفطیه لا یمکن أن تحجب حقیقه الحصار الجائر على الیمن"، معتبرا أن "الحصار الجائر على الیمن تقف خلفه مملکه عدوانیه شنت حرباً لـ8 سنوات وفشلت فیها وترید تعویض خسارتها بالحصار".
ولفت إلى أنه "ما یجب على السعودیه أن تعیه فی هذه المرحله أنها لسوء تقدیرها قد نصبت نفسها عدوا مبینا للیمن وأن إصرار السعودیه على المکابره ورفض القبول للحق ستکون له عواقب خطیره علیها وعلى أمنها وعلى اقتصادها".
وختم عبد السلام بیانه بالتأکید على أن "خطوه الحظر البحری أولى الخطوات فی معرکه الحصار بالحصار، وشعبنا لن یترک حقه دون أن یأخذه بأی شکل من الأشکال".
وکان المکتب السیاسی لحرکه "أنصار الله" الحوثیه، قال الیوم السبت، إن الاستهداف السعودی المنشآت المدنیه فی الحدیده وجزیره کمران وفی مقدمتها میناء الحدیده تصعید خطیر ولن یمر دون رد.
یأتی ذلک، تعقیبا على إعلان "تحالف دعم الشرعیه فی الیمن" تنفیذ عملیه ضد أهداف حوثیه فی الحدیده.
وقال المتحدث باسم قوات "التحالف العربی" لدعم الشرعیه، اللواء الرکن ترکی المالکی، إنه جرى تنفیذ عملیه عسکریه ضد أهداف عسکریه للحوثیین ترتبط بتهدید السفن فی البحر الأحمر.
المصدر: RT