
وکاله آریا للأنباء - فُصلت مدیره رفیعه المستوى فی شرکه هندسیه بالعاصمه الروسیه موسکو من عملها بسبب إفشائها أسرارا تجاریه، وحاولت الحصول على تعویض ضخم من الشرکه عبر المحکمه.
ووفقا لوثائق المحکمه، فقد رفعت المرأه، التی عملت کمدیره مبیعات لأقل من 6 أشهر براتب شهری یزید عن 800 ألف روبل، دعوى قضائیه لإلغاء قرار فصلها من قبل جهه عملها بتهمه إفشاء أسرار تجاریه. ووافقت على إنهاء عقد عملها "بالتراضی" واستلام مکافأه نهایه الخدمه البالغه 5 ملایین روبل، والتی تُستحق فی مثل هذه الحاله، وفقا للوثائق.
ورفضت الشرکه الدعوى، مشیره إلى إفشاء الموظفه المتکرر للأسرار التجاریه. ووفقا لجهه العمل، أرسلت الموظفه وثائق رسمیه عبر البرید الإلکترونی الخاص بالشرکه، مع تضمین بریدها الإلکترونی الشخصی فی نسخه مخفیه.
کما قامت بتحمیل عده وثائق رسمیه من موارد الشرکه الداخلیه الآمنه إلى شبکه الذکاء الاصطناعی "دیب سیک"، مما یُعرضها لخطر الاختراق.
وجاء فی وثائق المحکمه: "خلصت المحکمه إلى أن المدعیه لم تکن بحاجه تشغیلیه لاستخراج المعلومات الموجوده على وسائط التخزین الآمنه المحلیه الخاصه بجهه العمل، أو إرسالها إلى عنوان برید إلکترونی خارجی لا تخضع لسیطره جهه العمل، أو نشرها على شبکه الذکاء الاصطناعی "دیب سیک" التابعه لجهه خارجیه".
وأوضحت المحکمه أن إرسال معلومات سریه من البرید الإلکترونی الخاص بالشرکه إلى نطاقات غیر معتمده من قبل المدیر، بما فی ذلک البرید الإلکترونی الشخصی، یُشیر إلى ارتکاب المدعیه انتهاکا جسیما لالتزاماتها الوظیفیه، وذلک بإفشائها أسرارا تجاریه ورسمیه اطلعت علیها أثناء عملها.
وأشارت الشرکه إلى أن الطرف الآخر توقف عن التواصل بعد إفشاء المدعیه للأسرار التجاریه خلال مفاوضات مع أحد الموردین.
کما ذکر صاحب العمل أن الموظفه فشلت بشکل منهجی فی تحقیق أهداف المبیعات، وأن "مکافأه نهایه الخدمه" کانت مخصصه فی حال لم تعد الشرکه بحاجه إلى منصب مدیر المبیعات أو فی حال تقلیص عدد الموظفین.
ومع ذلک وخلال المحاکمه، عرض المدعى علیه إبرام اتفاقیه تسویه، وتعدیل قرار الفصل، ودفع مبلغ یزید عن 400 ألف روبل للمدعیه طواعیه، إلا أنها رفضت ذلک، وفقا للوثائق.
ولم تجد المحکمه أی أساس لإعلان قرار الفصل المطعون فیه غیر قانونی، ورفضت دعاوى الموظفه.
وکانت قد أفادت عده وسائل إعلام الأسبوع الماضی بتسریب محادثات المستخدمین شبکه الذکاء الاصطناعی "دیب سیک" إلى نتائج بحث "غوغل"، ما جعلها متاحه للعامه.
وأکد المحلل البارز فی مجموعه أبحاث الهواتف المحموله إیلدار مرتزن هذا التسریب، مرجحا أن یکون سببه إهمال المطورین ضبط صلاحیات الوصول.
المصدر: "نوفوستی"