
وکاله آریا للأنباء - سکالونی تظهر علیه علامات التأثر عقب خساره نهائی کأس العالم 2026 أمام إسبانیا (الفرنسیه)
عاد المدیر الفنی لمنتخب الأرجنتین لیونیل سکالونی إلى النشر عبر حسابه على منصه "إنستغرام" بعد غیاب استمر 3 أعوام، موجها رساله مؤثره إلى جماهیر منتخب بلاده، عقب خساره نهائی کأس العالم 2026 أمام إسبانیا بهدف دون رد.
واختار سکالونی کسر صمته برساله مطوله أرفقها بصوره تجمعه مع أعضاء جهازه الفنی، مؤکدا أنه احتاج إلى عده أیام حتى یتمکّن من التعبیر عن مشاعره بعد نهایه البطوله، فی أول ظهور له عبر حسابه منذ عام 2023.
اقرأ أیضا
list of 2 items list 1 of 2 "تغرقون فی الکراهیه".. إنفانتینو یشن هجوما ناریا على منتقدی کأس العالم list 2 of 2 من القمه إلى الاعتزال.. حکم نهائی کأس العالم یعلّق صافرته end of list وأوضح سکالونی أنه لا یفضّل استخدام منصات التواصل الاجتماعی، لکنه رأى أن العوده إلى حسابه کانت أفضل وسیله للتواصل مع الشعب الأرجنتینی بعد أسبوع وصفه بأنه امتزج بالحزن والفرح والدموع والابتسامات والألم والسکینه.
وأشار إلى أنه احتاج إلى وقت لترتیب أفکاره وصیاغه الرساله التی أراد من خلالها وضع ما عاشه المنتخب خلال البطوله فی إطاره الصحیح.
اعتذار للجماهیر ورساله امتنان
واعتذر مدرب الأرجنتین لجماهیر بلاده عن عدم النجاح فی إضافه لقب عالمی جدید، مؤکدا أنه کان یتمنى إسعاد الشعب الأرجنتینی ومنحه لحظات من الفرح.
وکتب فی رسالته: "کل ما أستطیع قوله هو أننی آسف لعدم تمکّنی من جلب کأس أخرى لکم ومنحکم فرحه جدیده، ولو لبضعه أیام فقط، تنسیکم کل ما هو سیئ فی الحیاه". ورغم مراره خساره النهائی، شدد سکالونی على أن المکسب الحقیقی للفریق لم یکن مرتبطا بالنتیجه، بل بالقیم التی تحلّى بها اللاعبون طوال البطوله.
وأشاد سکالونی بلاعبیه، الذین وصفهم بـ"المحاربین"، مؤکدا أنهم قدموا نموذجا فی الإصرار والروح القتالیه وعدم الاستسلام مهما کانت الظروف. وأضاف: "الجهد والرغبه والإراده ورفض الاستسلام وبذل کل ما فی وسعنا وتحمّل النقد اللاذع من أناس لا یعرفوننا.. هذا هو الکأس الحقیقی".
وترى وسائل إعلام أن هذه الکلمات حملت ردا غیر مباشر على الأصوات التی انتقدت المنتخب والجهاز الفنی خلال مشوار کأس العالم.
کما حرص المدرب الأرجنتینی على توجیه الشکر إلى أعضاء الجهاز الفنی، واللاعبین، والعاملین فی الاتحاد الأرجنتینی لکره القدم، وکل من ساهم فی توفیر أفضل الظروف للمنتخب خلال البطوله، إضافه إلى الجماهیر التی واصلت دعم الفریق حتى النهایه، وأکد أن الامتنان سیظل قائمًا لکل من وقف إلى جانب المنتخب فی رحلته بالموندیال.
الغموض مستمر حول مستقبله
ورغم الرساله المطوله، لم یتطرق سکالونی إلى مستقبله مع منتخب الأرجنتین، مکتفیًا بالحدیث عن التجربه الإنسانیه والریاضیه التی عاشها مع لاعبیه خلال البطوله.
واختتم سکالونی رسالته بعباره لاقت انتشارا واسعا بین الجماهیر، إذ قال: "من یمتلک صدیقا أرجنتینیا فهو یمتلک کنزا حقیقیا"، فی رساله حملت طابعا وجدانیا.
المصدر: الصحافه الإسبانیه