
وکاله آریا للأنباء - اختتمت معظم بورصات منطقه الخلیج التداولات الثلاثاء على انخفاض، فی وقت ینتظر فیه المستثمرون أخبارا عن محادثات إیران وأمریکا وقرار السیاسه النقدیه لمجلس الاحتیاطی الاتحادی.
وذکرت وکاله "رویترز" أن نتائج أعمال إیجابیه من شرکات حدت من الخسائر.
وکرر الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، یوم الثلاثاء، تهدیداته باستهداف جسور وبنى تحتیه مدنیه إذا لم تتوصل إیران إلى اتفاق، وقال رغم ذلک فی مقابله مع فوکس نیوز إن المحادثات إیجابیه.
وهبط المؤشر فی السعودیه 0.9 بالمئه فی أکبر هبوط فی یوم واحد على مدى شهر بضغط من تراجع سهم مصرف الراجحی 0.7 بالمئه وسهم أرامکو بنسبه واحد بالمئه.
لکن سهم زین السعودیه زاد 0.5 بالمئه بعد أن أعلنت الشرکه زیاده تفوق 60 بالمئه فی أرباح الربع الثانی.
وفی دبی، تراجع المؤشر 0.9 بالمئه مع هبوط سهم بنک الإمارات دبی الوطنی 2.5 بالمئه منهیا بذلک سلسله مکاسب استمرت على مدى ثلاث جلسات متتالیه.
وفی أبوظبی، هبط المؤشر 0.1 بالمئه مع نزول سهم ألفاظبی القابضه 0.7 بالمئه، لکن سهم "فیرتیغلوب" ارتفع 0.4 بالمئه بعد أن أعلنت الشرکه تحقیق ارتفاع کبیر فی الأرباح الفصلیه.
ونزل المؤشر فی قطر 0.6 بالمئه مع هبوط سهم صناعات قطر 1.8 بالمئه، لکن المؤشرات فی البحرین وسلطنه عمان والکویت ارتفعت بنسب 0.1 بالمئه و0.9 بالمئه و0.5 بالمئه على الترتیب.
وخارج منطقه الخلیج، ارتفع مؤشر الأسهم القیادیه فی مصر 0.2 بالمئه مدعوما بارتفاع 0.9 بالمئه فی سهم البنک التجاری الدولی.
وقدمت بذلک نتائج أعمال الشرکات الإیجابیه بعض الدعم، لکن المستثمرین ظلوا فی ترقب لقرار البنک المرکزی الأمریکی لأن معظم عملات دول منطقه الخلیج مربوطه بالدولار بما یجعل المنطقه شدیده التأثر بتحرکات أسعار الفائده الأمریکیه.
وأظهرت أداه "فید ووتش" التابعه لـ"سی. إم. إی" أن الاحتمال حالیا هو بنسبه 62 بالمئه أن یبقی مجلس الاحتیاطی الاتحادی على أسعار الفائده دون تغییر، وتشیر الأسواق إلى احتمال بنسبه 81 بالمئه لرفعها فی سبتمبر.
وقال جوزیف ضاهریه المدیر الإداری فی تیکمیل إن مؤشرات خفض التصعید بین الولایات المتحده وإیران دعمت أسواق الخلیج، لکن المخاوف بشأن الاضطرابات فی البحر الأحمر وانخفاض أسعار النفط والضغوط التی تتعرض لها أسهم الذکاء الاصطناعی العالمیه قد تستمر فی التأثیر سلبا على أسهم المنطقه.
وأعلنت جماعه الحوثی یوم الاثنین أنها استهدفت عده مرافق إمداد ونقل للنفط الخام تربط شرق السعودیه بمدینه ینبع، وهی مرکز رئیسی لتصدیر النفط على البحر الأحمر.
المصدر: "رویترز"