
وکاله آریا للأنباء - اکتشف الباحثون أن البطاقات تمتلک "شهاده رقمیه" مشفره للاتصال الآمن (أدوبی ستوک)
اکتشف باحثون فی جامعه ماساتشوستس أمهیرست الأمریکیه ثغره أمنیه مقلقه یمکنها إعاده البطاقات الائتمانیه منتهیه الصلاحیه إلى الحیاه، مما یعرض أصحابها لخطر الاحتیال المالی.
وقد أُطلق على هذه البطاقات اسم "بطاقات الائتمان الزومبی"، حیث یمکن للقراصنه واللصوص استخدامها لإجراء عملیات شراء جدیده حتى بعد إغلاقها أو حصول الضحیه على بطاقه بدیله.

یوصی الخبراء بعدم التخلص من البطاقات المنتهیه بإهمال (أدوبی ستوک) محفظه رقمیه
عرضت هذه النتائج فی دراسه نشرت مؤخرا فی مؤتمر الأمن السیبرانی (یوزنیکس 2026)، وبحسب الدراسه، تعتمد هذه الثغره على حقیقه أن الحسابات البنکیه المرتبطه بالبطاقه لا تنتهی صلاحیتها بانتهاء صلاحیه البطاقه البلاستیکیه نفسها، وذلک للسماح للبنوک باستقبال عملیات استرداد الأموال (Refunds) على المشتریات السابقه.
استغل الباحثون هذه النقطه لتنفیذ هجوم لاسلکی باستخدام هاتفین ذکیین عادیین وبرامج محاکاه بسیطه لخداع أجهزه الدفع فی المتاجر (نقاط البیع).
وباستخدام تقنیه الاتصال قریب المدى (إن إف سی)، یقوم الهاتف الأول بقراءه بیانات البطاقه المنتهیه، ثم تنقل هذه البیانات لاسلکیا إلى الهاتف الثانی الذی یغیر تاریخ الانتهاء إلى تاریخ مستقبلی وهمی، ونظرا لأن تاریخ الانتهاء المخزن على البطاقه غیر محمی بتشفیر قوی، فإنه یسهل التلاعب به.
ینجح هذا الهجوم عندما یمرر اللص الهاتف الثانی على جهاز الدفع فی المتجر وکأنه یستخدم "محفظه رقمیه" عادیه. وللأسف، لا تقوم بعض البنوک بمطابقه تاریخ الانتهاء الذی یقرأه جهاز المتجر مع البیانات المصادق علیها فی أنظمتها الداخلیه.
علاوه على ذلک، اکتشف الباحثون أن البطاقات تمتلک "شهاده رقمیه" مشفره للاتصال الآمن، وعاده ما یکون تاریخ صلاحیه هذه الشهاده أطول بکثیر من التاریخ المطبوع على البطاقه، مما یجعل الجهاز یقبل المعامله الاحتیالیه بسهوله.
توصیات للبنوک والأفراد
أکد الباحثون أنهم اختبروا هذه الثغره بنجاح فی متاجر ومطاعم حقیقیه. وفی ظل تطور أنظمه الدفع وتوزعها بین البطاقات، وأجهزه المتاجر، وشبکات الدفع، والبنوک، أصبح من السهل استغلال الفجوات بین هذه الأنظمه.
لذلک، یوصی الباحثون بعدم التخلص من البطاقات المنتهیه بإهمال انطلاقا من الاعتقاد الخاطئ بأنها أصبحت بلا قیمه، بل یجب إتلافها بالکامل عبر إتلاف الشریط المغناطیسی، وقص الشریحه الذکیه، وتقطیع البطاقه إلى أجزاء صغیره ورمیها فی أماکن منفصله، مع الاستمرار فی مراقبه کشوفات الحسابات البنکیه حتى المغلقه منها.
المصدر: الجزیره + وکالات