
وکاله آریا للأنباء - قال رئیس إیران مسعود بزشکیان إن بلاده تمد یدها لجیرانها لبناء ترتیبات أمنیه مشترکه من منطلق تجربه الحرب، وعدم جواز أن تصبح أی أرض إسلامیه منطلق اعتداء على أرض إسلامیه أخرى.
صرح الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان أن أمریکا وإسرائیل شنتا الحرب على بلاده فی أثناء المفاوضات مؤکدا أن إیران لم تکن البادئه ودافعت عن نفسها بقوه معتبرا أن الدفاع عن فلسطین واجب.

موسکو تدعو إلى إقامه نظام للأمن الجماعی فی منطقه الخلیج
قال بزشکیان خلال "مؤتمر الوحده الإسلامیه": "أخاطبکم الیوم من إیران التی تعیش وسط حرب. شنت علینا الولایات المتحده والکیان الصهیونی الحرب أثناء سیر المفاوضات مع واشنطن لإیجاد حل دبلوماسی". وأضاف: "استشهد قائد البلاد وقاده ومسؤولون وعلماء وطلاب وتلامیذ ومواطنون عادیون، واستهدفت مدننا وبنیتنا التحتیه. لم نکن البادئین بالحرب لکننا وقفنا بقوه أمام المعتدین علینا ودافعنا عن أنفسنا. دفاعنا عن بلادنا حق مشروع واستخدمنا هذا الحق".
وأردف بزشکیان: "إیران لیست فی موقع ضعف وتعرف کیف تدافع عن نفسها. دفاعنا عن إیران لا یعنی معاداه الشعوب المسلمه أو الجیران. لا ینبغی أن تصبح أی أرض إسلامیه منطلق اعتداء على أرض إسلامیه أخرى، ولا یجوز لأی دوله إسلامیه أن تبحث عن أمنها فی زعزعه أمن جارتها. نمد أیدینا لجیراننا لبناء ترتیبات أمنیه مشترکه، لیس من موقع ضعف بل من منطلق تجربه الحرب".

طهران تتخذ إجراءات لمواجهه "الإرهاب الاقتصادی" الأمریکی وتعزز التعاون الإقلیمی
وتابع: "اعتبرنا الدفاع عن فلسطین ورفض الاحتلال فیها واجب علینا، فقد دعمت الجمهوریه الإسلامیه الفلسطینیه لأکثر من أربعه عقود لأن الفلسطینیین مظلومون".
وفی سیاق متصل، تناول الرئیس الإیرانی موضوع الوحده الإسلامیه، مؤکدا أن الوحده لا تعنی تعطیل العداله. وقال: "الوحده التی تدور فی فلک الحق والعداله والمسؤولیه المتبادله هی ما نحتاجه الیوم بین الدول الإسلامیه.
واستعرض بزشکیان الواقع الاقتصادی للعالم الإسلامی، مشیرا إلى أن العالم الإسلامی الذی یبلغ عدد سکانه ملیارین نسمه لا یمتلک سوى حصه تبلغ 8.3% من الاقتصاد العالمی.
وأوضح أن الدول الـ57 الأعضاء فی منظمه التعاون الإسلامی، الممتده من جنوب شرق آسیا إلى إفریقیا، تقع فی قلب المسارات البحریه والبریه الحیویه، وتتمتع بموارد طاقه وشباب وسوق کبیره.
وأشار إلى أن اقتصاد هذه الدول بلغ فی عام 2024 نحو 9.2 تریلیون دولار، لکنه یشکل فقط 8.3 فی المئه من الاقتصاد العالمی.
ونوه إلى أن نسبه الصادرات البینیه لا تتجاوز 19 فی المئه، مما یعنی أن أکثر من 80 فی المئه من صادرات الدول الإسلامیه لا تزال تتجه إلى خارج التکتل.
المصدر: RT