
وکاله آریا للأنباء - بحث محمد بن عبد الرحمن آل ثانی، رئیس مجلس الوزراء وزیر الخارجیه القطری، مع محمد باقر قالیباف، رئیس مجلس الشورى الإیرانی، تطورات الأوضاع فی المنطقه وجهود خفض التصعید.
وشدد رئیس الوزراء القطری، خلال الاجتماع، على ضروره استئناف المسار الدبلوماسی، مؤکدا أن الحوار یمثل السبیل الأمثل لمعالجه الخلافات وتجنب المزید من التصعید فی المنطقه.
کما رحب بالتفاهم بین إیران وسلطنه عمان بشأن الملاحه البحریه فی مضیق هرمز، معتبرا أن "المسار الحالی للتطورات الدبلوماسیه یُمکن أن یُساهم فی استعاده الاستقرار فی المنطقه".
من جانبه، أشار رئیس البرلمان الإیرانی، فی معرض حدیثه عن انتهاکات الولایات المتحده للاتفاق فی تنفیذ مذکره تفاهم إسلام آباد - التی کانت قطر إحدى وسطاءها - إلى أن "إداره ترامب تتخذ قرارات خاطئه بناء على معلومات مضلله، وبهذه الحسابات الخاطئه، لا تُهدر موارد أمریکا المالیه والعسکریه والبشریه فحسب، بل تُهدد مستقبل المنطقه أیضا، وتستهدف مصالح الشعب الإیرانی، وتُسبب حاله من عدم الاستقرار على نطاق واسع فی المنطقه".
وأکد قالیباف أن الحصار الاقتصادی المفروض على إیران "لن یکون فعالا"، مشددا على أن الشعب الإیرانی سیُطالب بحقوقه بشرف، داعیا أمریکا إلى تنفیذ الشروط التی التزمت بها بموجب مذکره التفاهم.
وتأتی زیاره رئیس الوزراء القطری إلى طهران فی إطار سلسله من اللقاءات الدبلوماسیه التی تشهدها المنطقه، حیث أجرى وزیر الخارجیه العُمانی بدر البوسعیدی ورئیس أرکان الجیش الباکستانی المشیر عاصم منیر زیارات مماثله إلى إیران خلال الأیام الماضیه، فی مؤشر على تکثیف الجهود الإقلیمیه لمعالجه الأزمه.
المصدر: RT