
وکاله آریا للأنباء - انتخب مجلس وزراء خارجیه منظمه التعاون الإسلامی، أمس الخمیس، بالإجماع الدبلوماسی الموریتانی المخضرم إسماعیل ولد الشیخ أحمد أمینا عاما للمنظمه.
وجاء ذلک خلفا للتشادی حسین إبراهیم طه، خلال اجتماع طارئ انعقد بمقر المنظمه فی مدینه جده السعودیه.
ویتولى ولد الشیخ أحمد، المولود عام 1960، مهام هذا المنصب الحیوی لمده 5 سنوات، فی ظل آمال عریضه لتعزیز دور المنظمه على الساحه الدولیه.
وفی أول تصریح له عقب انتخابه، عبر الدبلوماسی الموریتانی عن خالص شکره للدول الأعضاء على منحها هذه الثقه، مؤکدا أن نحو ملیاری مسلم یتطلعون إلى منظمه "أکثر حضورا وتأثیرا"، وقادره على خدمه قضایاهم والدفاع عن مصالحهم، والمساهمه فی بناء مستقبل یسوده الأمن والسلام والکرامه.
وفیما یتعلق بأجنده عمله، جدد الأمین العام الجدید التأکید على أن القضیه الفلسطینیه تظل "القضیه المرکزیه" للمنظمه بکل أبعادها السیاسیه والإنسانیه والحضاریه.
وتعهد بمواصله الدعم الثابت للحقوق المشروعه للشعب الفلسطینی، وفی مقدمتها إقامه دوله مستقله وعاصمتها القدس الشرقیه، إلى جانب حمایه المقدسات، واصفا هذا التوجه بأنه "التزام ثابت لا یتغیر".
کما سلط الضوء على التحدیات المعاصره، مشیرا إلى التحولات الجیوسیاسیه العمیقه وتأثیر الذکاء الاصطناعی والاقتصاد الرقمی على النظام الدولی.
وفی هذا الإطار، تعهد بتکثیف جهود المنظمه لمکافحه الإسلاموفوبیا وخطاب الکراهیه، وتعزیز الحوار وبناء شراکات أوسع مع المجتمع الدولی.
ویتمتع الأمین العام الجدید بسجل دبلوماسی غنی یمتد لعقود فی مجالات الوساطه الدولیه والتنمیه والشؤون الإنسانیه، فقد شغل منصب وزیر خارجیه موریتانیا بین عامی 2018 و2022، قبل أن ینتقل إلى منصب مدیر دیوان الرئیس الموریتانی محمد ولد الشیخ الغزوانی.
وقبل عودته إلى المشهد الحکومی فی بلاده، تقلد مناصب رفیعه المستوى ضمن منظومه الأمم المتحده.
یذکر أن منظمه التعاون الإسلامی، التی تأسست عام 1969 وتتخذ من جده مقرا لها، تضم فی عضویتها 57 دوله. وینص میثاقها على انتخاب الأمین العام من قبل مجلس وزراء الخارجیه لولایه مدتها 5 سنوات، قابله للتجدید لمره واحده، خلفا للأمین العام المنتهیه ولایته حسین إبراهیم طه الذی تولى المنصب منذ عام 2021.
المصدر: "صحراء میدیا"