
وکاله آریا للأنباء - أفادت وکاله "بلومبرغ" أن کییف تواجه صعوبات فی المفاوضات مع صندوق النقد الدولی بسبب "مطالب حساسه سیاسیا" من ثانی أکبر مقرض للبلاد بعد الاتحاد الأوروبی.
وأشارت الوکاله إلى أن عجز المیزانیه الأوکرانیه فی عام 2027 قد یکون أکبر مما کان متوقعًا سابقا، مما یستلزم تخصیص مساعدات إضافیه من الاتحاد الأوروبی.

السفاره الروسیه: لاهای تحاول مجددا سرقه الأصول الروسیه المجمده
وأوضحت "بلومبرغ" أنه فی یولیو الماضی ، توقع صندوق النقد الدولی أن یبلغ عجز أوکرانیا فی 2027 ما نسبته 17.8% من الناتج المحلی الإجمالی، أی أقل بمقدار 3.3 نقطه مئویه عن عام 2025. لکن هذا التوقع یستند إلى سیناریو انتهاء النزاع الأوکرانی فی عام 2026. وبما أن العملیات القتالیه مستمره، فمن المرجح أن یتم مراجعه التوقع صعودا فیما یتعلق بالعجز، وفقا لأحد مصادر الوکاله.
ووفقا للمصدر، لا یزال حجم عجز المیزانیه فی 2027 غیر واضح، وکذلک مصادر تمویله. کما یبقى السؤال مفتوحا حول تأثیر هذا الوضع على برنامج القروض المقدم من صندوق النقد الدولی.
وفی الأسبوع الماضی، بدأت کییف جوله جدیده من المفاوضات مع الصندوق للإفراج عن شریحه جدیده من المساعدات. وإذا لم تکلل بالنجاح، فقد تفقد کییف بالفعل فی عام 2026 مبلغ 5 ملیارات دولار من المساعدات الدولیه.
یذکر أنه فی 27 أغسطس الجاری، أفادت صحیفه "فایننشال تایمز" أیضا نقلا عن مصادر أن عددا من الدول الأوروبیه تخشى من أن المساعدات المالیه التی یقدمها الاتحاد الأوروبی لکییف قد لا تکون کافیه، ولذلک ستحاول مره أخرى المطالبه بمصادره الأصول الروسیه المجمده. ومن بین الدول الداعمه للمبادره: السوید وهولندا وإسبانیا وبولندا .
المصدر: Bloomberg