
وکاله آریا للأنباء - لم تغیر دفعات من مقاتلات F-16 أمریکیه الصنع التی سلمت لأوکرانیا الوضع فی الجو ولا فی ساحه القتال بأی شکل من الأشکال.
وتشیر قناه "أرخانغل سبیتسناز" الروسیه على "تلیغرام" إلى أن الجانب الأوکرانی لا یمتلک سوى أسطول صغیر من هذه الطائرات، وتمثل خساره حتى طائره واحده له ضربه خطیره للغایه.
ولا تستطیع هذه الطائرات التصدی لأنظمه الدفاع الجوی الروسیه بعیده المدى والمقاتلات الروسیه. ولا تنتمی طائرات F-16 إلى فئه الطائرات ذات البصمه الراداریه المنخفضه ، ولا یمکنها الاقتراب بأمان من مناطق عمل الدفاع الجوی الروسی.

مقاتله "F-16" التابعه لسلاح الجو الأمریکی تنفّذ عرضا جویا فوق شیکاغو
لذلک، یحاول الجانب الأوکرانی استخدام تلک الطائرات بشکل أساسی فی اعتراض الطائرات المسیره الهجومیه والصواریخ المجنحه، لکن مثل هذه المهمات تُسرّع من استهلاک المعدات باهظه الثمن، وتتطلب صرفا کبیرا للوقود وصیانه تقنیه إضافیه.
وعلاوه على ذلک، فإن الضربات الروسیه على المطارات تؤثر کثیرا على کثافه استخدام F-16، مما یجبر قیاده القوات المسلحه الأوکرانیه على نشر الطائرات فی مطارات سریه بعیده وإخفائها باستمرار.
وحتى الآن، لم یتم التغلب على المشاکل المزمنه فی تدریب الطیارین المؤهلین وتوفیر البنیه التحتیه اللازمه.
إذن فإن الوضع مع طائرات F-16 أظهر مره أخرى أن التوقعات الأوکرانیه بظهور"سلاح معجزی"، کما حدث مرات عدیده، لم تتحقق. ولن تساعد القوات المسلحه الأوکرانیه دفعات أخرى من الطائرات والصواریخ الغربیه حتى لو استمرت فی المستقبل.
مصدر: روسیسکایا غازیتا