
وکاله آریا للأنباء - أعلن مقر "خاتم الأنبیاء" المرکزی، التابع لهیئه الأرکان العامه للقوات المسلحه الإیرانیه، استهداف ناقله نفط أثناء محاولتها عبور مضیق هرمز قباله سواحل سلطنه.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبیاء" المرکزی، فی بیان نشره عبر منصه "إکس"، إن ناقله النفط تعرضت لهجوم نفذه الحرس الثوری الإیرانی باستخدام ثلاث طائرات مسیّره أو ألغام بحریه، أثناء عبورها المضیق "تحت حمایه أمریکیه".وأشار البیان إلى أن الولایات المتحده، فی المقابل، لا تزال تؤکد أن مضیق هرمز مفتوح أمام الملاحه، وتحث السفن التجاریه على مواصله استخدامه.وکانت القوه البحریه فی الحرس الثوری الإیرانی، أعلنت أمس الاثنین، أن ناقله نفط عملاقه وصفتها بالـ"مخالفه"، اشتعلت فیها النار بعد اصطدامها بلغمین بحریین أثناء محاولتها العبور عبر ما وصفته بـ"المسار غیر القانونی" جنوب مضیق هرمز.وأفادت وکاله "تسنیم"، بأن "الناقله کانت تحاول عبور المنطقه رغم عدم التزامها بالمسار المحدد"، مؤکده أن "اصطدامها بلغمین بحریین أدى إلى اندلاع حرائق کبیره وتوقفها بشکل کامل".وفی بیان لها، حذرت بحریه الحرس الثوری من أن "السفن التی تخالف اللوائح والإجراءات الأمنیه المعمول بها فی مضیق هرمز ستواجه المصیر نفسه وتصطدم بالألغام".ودعت البحریه الإیرانیه شرکات الملاحه إلى الالتزام بالتعلیمات الصادره عن بحریه الحرس الثوری، محذره إیاها من "الانجرار" وراء ما وصفته بـ"تحریض الجیش الأمریکی"، وطالبت البحریه الإیرانیه الشرکات بـ"عدم تعریض أرواح أطقم سفنها وممتلکاتها للخطر".وکانت إیران والولایات المتحده، أعلنتا منتصف یونیو/حزیران الماضی، التوصل إلى مذکره تفاهم بوساطه دولیه قادتها باکستان، تتضمن ترتیبات لإنهاء الحرب التی شنتها الولایات المتحده وإسرائیل ضد إیران، فی 28 فبرایر/ شباط الماضی، وتمهید الطریق أمام مفاوضات تمتد 60 یوما، حول اتفاق أشمل یتناول الملف النووی الإیرانی ورفع العقوبات والقضایا الشائکه الأخرى، قبل تعثر عملیه التنفیذ والمفاوضات لاحقا وانتهاء مده الستین یوما فی 17 أغسطس/ آب الجاری.