
وکاله آریا للأنباء - صرح وزیر الخزانه الأمریکی سکوت بیسنت، الیوم الثلاثاء، أن مضیق هرمز قد یُلغى خلال عامین، ملوحَّا بفرض عقوبات جدیده تستهدف البنوک الإیرانیه وشرکات تأجیر... 01.09.2026, سبوتنیک عربی
ونقلت وسائل إعلام غربیه، مساء الیوم الثلاثاء، عن سکوت بیسنت، أن واشنطن ستدرس شرکات تأجیر الطائرات المرتبطه بإیران، ومن المرجح أن تعلن عن عقوبات ضد أحد البنوک المتعاونه مع إیران هذا الأسبوع وآخر الأسبوع المقبل.وقال الوزیر الأمریکی "عازمون على خنق النظام الإیرانی اقتصادیًا ولا تسامح مطلقا ونرى بوادر انهیار مالی بطهران".وأضاف سکوت بیسنت "سنلاحق الأصول المسروقه من الشعب الإیرانی وندرس فرض عقوبات على شرکات تأجیر الطائرات المتعامله مع طهران".وتابع "أجرینا مناقشات خاصه مع الصین بشأن إیران ونقاط الاتفاق مع بکین تفوق "الاختلاف".وسبق للوزیر سکوت بیسنت أن صرح الجمعه الماضیه، أن الولایات المتحده وجهت نحو 130 ملیون برمیل من النفط إلى الأسواق الخارجیه، خلال الأیام الـ14 الماضیه، موضحًا أن هذا التوجیه الأمریکی یأتی فی إطار الجهود الرامیه إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقه العالمیه وتلبیه احتیاجات الأسواق.وأکد الوزیر الأمریکی أن الولایات المتحده ستواصل قطع کل شریان حیاه اقتصادی یدعم إیران حتى یتم عزلها، وأضاف بیسنت: "ستُحکم وزاره الخزانه والوکالات الأخرى قبضتها على الحرس الثوری الإیرانی والنظام الإیرانی المارق، وستقطع کل مصدر محتمل لتمویلهما. وسنضمن اتباع نهجٍ یُغلق أی ثغرات"، وفق تعبیره.وأوضح بیسنت أن "الرئیس الأمریکی دونالد ترامب یجری اتصالاتٍ هاتفیه مع قاده العالم، مُطالبًا إیاهم تحدیدًا بوقف تعاملاتهم مع إیران".ورأى الوزیر الأمریکی، أنه "لا ینبغی لأی دوله أن تتوقع الاستفاده من مزایا نظامنا، بینما تساعد أولئک الذین یسعون إلى تدمیره. لقد حان الوقت الآن أمام قاده العالم لاتخاذ قرار بین الازدهار والعزله، والسلام والإرهاب، وأمریکا وإیران".وکانت الخزانه الأمریکیه قد أعلنت، الأسبوع الماضی، أن العملیه الاقتصادیه الأمریکیه "المنبوذ اقتصادیًا" ستستهدف إیران وأی دول تدعمها.وکان رئیس البرلمان الإیرانی محمد باقر قالیباف، قد أکد أن إیران لا تتأثر بالضغوط، مشددًا على أنه یجب على الولایات المتحده الالتزام بتعهداتها بموجب مذکره التفاهم.ومنذ 8 حتى 23 تموز/یولیو الماضی، شنّ الجیش الأمریکی هجمات عده على إیران. وذکرت القیاده المرکزیه الأمریکیه (سنتکوم)، أن ذلک جاء ردًا على استهداف إیران لسفن تجاریه عابره لمضیق هرمز. وبالمقابل، ردّت القوات المسلحه الإیرانیه بشن غارات على قواعد أمریکیه فی دول عده فی المنطقه. کما اتهمت طهران واشنطن بانتهاک مذکره وقف إطلاق النار الموقعه بین البلدین فی حزیران/یونیو الماضی.