
وکاله آریا للأنباء - أکد الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین أن منظمه شنغهای للتعاون تعد واحده من أقوى الهیاکل الإقلیمیه فی العالم، مشیرا إلى أن الدول الأعضاء فیها تنتج ثلث الناتج المحلی الإجمالی العالمی.
جاء ذلک فی لقاء صحفی عقده بوتین الیوم الثلاثاء فی ختام زیارته إلى قیرغیزستان، حیث شارک فی قمه المنظمه التی تستضیفها العاصمه بیشکیک، وأجرى خلالها سلسله من الاجتماعات الثنائیه مع قاده الدول المشارکه.
وقال الرئیس الروسی: "هذا أکثر من نصف سکان الکوکب، أو ما یقرب من ذلک. هذا ثلث الناتج المحلی الإجمالی العالمی، واحتیاطیات هائله من الموارد الطبیعیه، ولوجستیات مذهله. أی أن هذا نصف العالم".
وفی معرض حدیثه عن آلیه عمل المنظمه، شدد بوتین على أن القرارات فیها لا تُفرض على أی دوله، بل تُتخذ بتوافق الآراء، وقال: "إنها جذابه لأن کل شیء یُقرر بتوافق الآراء وعلى أساس الاتفاقات. لا یفرض أحد هنا شیئاً على أحد. هذه منصه لوضع حلول مشترکه، یجب أن تصب فی مصلحه جمیع الدول الأعضاء".
وحول مسأله التوسع المحتمل للمنظمه، أوضح بوتین أن ذلک یعتمد على قرار الأعضاء الدائمین، ویجب أن یتم دون تسرع لتجنب الوصول إلى حاله غیر متماسکه، فی إشاره إلى ضروره الحفاظ على فعالیه المنظمه وتماسکها مع أی انضمام جدید.
وتُعد منظمه شنغهای للتعاون، التی تأسست عام 2001، تجمعا سیاسیا وأمنیا واقتصادیا یضم روسیا والصین إلى جانب کازاخستان وطاجیکستان وأوزبکستان وقرغیزستان، والهند وباکستان وإیران وبیلاروس، وقد توسعت عضویتها مؤخرا لتصبح منصه رئیسیه للتنسیق الإقلیمی فی مواجهه التحدیات الأمنیه والاقتصادیه.
المصدر: RT