
وکاله آریا للأنباء - أعلنت وزاره العدل الأمریکیه إحباط ما وصفته بمخطط مستمر للفصائل الفلسطینیه لجمع الأموال عبر العملات الرقمیه، بهدف تمویل أنشطتها وتجنید مؤیدین.
وأکدت فی بیان مصادره أکثر من 560 ألف دولار من العملات المشفره، قالت إنها کانت مخصصه لدعم "کتائب القسام"، الجناح العسکری لحرکه "حماس".
وقالت الوزاره إن العملیه شملت أیضا تعطیل منصات ومواقع إلکترونیه استخدمتها الفصائل الفلسطینیه لجمع التبرعات وتجنید المؤیدین، مشیره إلى أن الحرکه کانت تسیطر على البنیه التحتیه وعناوین العملات الرقمیه التی تمت مصادرتها نیابه عن کتائب القسام.
وقال مساعد المدعی العام الأمریکی للأمن القومی، جون أیزنبرغ، إن عملیات المصادره تهدف إلى حرمان حرکه "حماس" من الموارد التی تعتمد علیها فی التجنید والتمویل، مؤکدا أن الوزاره ستواصل استهداف شبکاتها الإلکترونیه، ومصادره أصولها الرقمیه، وإغلاق مواقعها.
وبحسب وثائق المحکمه، استخدمت مجموعه دردشه تزعم ارتباطها بـ"حماس" منصه اتصالات مشفره لتوجیه المؤیدین إلى موقع إلکترونی للتبرعات، مع تزویدهم بعناوین متغیره لتحویل العملات الرقمیه.
وأوضحت الوزاره أن المحققین، بالاعتماد على معلومات من مصادر بشریه، تمکنوا من تحدید وتتبع ومصادره نحو 560 ألف دولار من العملات المشفره، عبر أوامر ضبط صدرت فی مارس ویونیو وأکتوبر من عام 2025.
وفی إطار العملیه، تعاون مکتب التحقیقات الفیدرالی فی ألبوکیرک مع مصادر بشریه لتحدید ومصادره نطاقات وخوادم قالت السلطات إنها تابعه لـ"کتائب القسام"، وکانت تتحکم فی موقعها الإلکترونی الرئیسی، ما أتاح للمحققین اعتراض تبرعات رقمیه موجهه إلى الحرکه.
کما أعلنت السلطات حصولها على معلومات بشأن آلاف الأشخاص الذین تواصلوا مع "حماس" عبر الإنترنت فی محاوله للتبرع لها باستخدام العملات المشفره أو وسائل تقلیدیه، مشیره إلى أن هذه المعلومات ستستخدم فی تحقیقات مکافحه الإرهاب مستقبلا.
وأکد مکتب التحقیقات الفیدرالی استمرار التحقیق فی القضیه بالتنسیق مع أقسام مکافحه الإرهاب والجرائم الإلکترونیه، إلى جانب مکتب نیویورک المیدانی، فیما یتولى عدد من المدعین والمحامین فی وزاره العدل متابعه القضیه قضائیا.
المصدر: وزاره العدل الأمریکیه