
وکاله آریا للأنباء - کشف تقریر صادر عن بعثه الأمم المتحده، لتقدیم المساعده إلى أفغانستان، عن حصیله دامیه للنزاع فی أفغانستان، مشیراً إلى مقتل نحو 40 ألف مدنی وإصابه أکثر من 77... 02.09.2026, سبوتنیک عربی
وأوضح التقریر أن هذه الفتره شهدت مواجهات عنیفه ومتواصله بین الحکومه الأفغانیه السابقه ومسلحی حرکه "طالبان" والقوات الدولیه، ما جعلها واحده من أکثر المراحل دمویه فی تاریخ النزاع الأفغانی، الذی انتهى بسقوط الحکومه وعوده "طالبان" إلى السلطه فی أغسطس/آب 2021.ولفتت البعثه الأممیه إلى أن الأرقام الوارده فی التقریر لا تشمل کامل سنوات الحرب التی امتدت لنحو عقدین، إذ بدأت الأمم المتحده توثیق أعداد الضحایا المدنیین بشکل منهجی عام 2009، مع تصاعد حده المعارک.واستند التقریر إلى شهادات ومقابلات مع 195 من الضحایا وأفراد أسرهم، إلى جانب ممثلین عن 23 منظمه إنسانیه و23 مسؤولاً حکومیاً، بهدف تقییم آثار النزاع على المدنیین وتداعیاته المستمره.وأکد التقریر أن آثار الحرب لم تتوقف عند سقوط القتلى والجرحى، بل امتدت إلى الناجین وأسرهم، موضحاً أن جمیع الأشخاص الذین شملتهم المقابلات أفادوا بمعاناتهم من آثار نفسیه شدیده، بینها الاکتئاب والقلق والذکریات المؤلمه.کما أشار إلى أن أکثر من نصف المشارکین فی المقابلات ما زالوا یعانون من إعاقات جسدیه وآلام مزمنه، ما یعکس استمرار التداعیات الإنسانیه للنزاع حتى بعد توقف العملیات القتالیه واسعه النطاق.وحذرت البعثه من أن الحرب خلفت أعباء اجتماعیه واقتصادیه ونفسیه طویله الأمد على الأسر الأفغانیه، مشدده على أن معالجه إرث النزاع تتطلب توفیر الرعایه الطبیه والدعم النفسی وبرامج إعاده التأهیل للمتضررین على المدى الطویل.