• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۲۳ , ربيع الأول, ۱۴۴۸
Sunday, September 6, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            الأقتصادیه

            دولارات المنازل.. هکذا یهرب الإیرانیون من تآکل الرواتب

            22/ربيع الأول/1448 - 08:25:27
            دولارات المنازل.. هکذا یهرب الإیرانیون من تآکل الرواتب
            وکاله آریا للأنباء - المواطن الإیرانی یتقاضى راتبه بالریال ویسدد النفقات وفقا لتقلبات سعر الدولار (الجزیره) (الجزیره)

            طهران – یشکو الموظف الحکومی الإیرانی شایان ذو الـ48 عاما من ارتفاع کلفه المعیشه واتساع الهوه بین قیمه الریال وسعر الصرف قائلا إن النفقات یتم تسدیها وفق تقلبات سعر الدولار بینما یأتی الراتب بالریال الإیرانی، أما الشرکات وأصحاب الأعمال فهم یشترون المواد الأولیه من المواطن بالعمله الوطنیه لکنهم یسعرون منتجاتهم على أساس معادلتها بالعمله الصعبه، وهو ما یجعل الناس یتحملون ضررا مضاعفا، على حد تعبیره.
            ولیست کلمات شایان سوى اختصار لمأزق یعیشه ملایین الإیرانیین جراء تحول الانفصام بین عمله الدخل وعمله الإنفاق إلى مصنع فقر لا یتوقف عن الإنتاج الیومی، حیث یفقد الریال الإیرانی جزءا من قیمته مقابل الدولار الأمریکی، وتتخلف الرواتب التی تُحدد مطلع السنه الفارسیه (تبدأ فی 21 مارس/آذار) باستمرار عن رکب التضخم المستفحل.
            وبینما کان شایان یتأمل ثمن غساله حدیثه محلیه الصنع، یعود إلى حدیثه مع الجزیره نت، ویقول: "منذ وقف إطلاق النار فی حرب رمضان وحتى الیوم ارتفعت قیمه العمله الخضراء من نحو ملیون و550 ألف ریال إیرانی إلى أکثر من ملیونین و100 ألف ریال.. أما راتبی، فلم یتغیر منذ ذلک الحین، إذ إن زیادته لم تتجاوز 20% مقارنه بالعام الماضی، بینما التضخم تجاوز 100%… عملیا، نحن والعدید من زملائی سقطنا من الطبقه المتوسطه إلى تحت عتبه الفقر. من یحاسب على هذا؟ من یرد لنا ما ضاع؟".

            وکاله آریا للأنباء

            بعض الإیرانیین یفقدون ثقتهم بالعمله الوطنیه بسبب التضخم المستفحل (الجزیره) (الجزیره) مطارده الأسعار
            فی جوله میدانیه للجزیره نت فی شوارع العاصمه الإیرانیه طهران، لم یکن السؤال الذی طرحناه على الماره بحاجه إلى تمهید، فقد کان یلامس هواجسهم الیومیه: "کیف تعیش بین عمله تکسبها بالریال وتکالیف تسددها وفقا لسعر الدولار؟"، وجاءت الإجابات متنوعه فی التفاصیل، لکنها التقت عند نقطه واحده "نعمل بعمله تحتضر وننفق بعمله لا ترحم".
            وتقول امرأه ستینیه تدعى آمنه وهی تجلس على مقعد حجری فی حدیقه عامه: "الارتفاع الأخیر فی سعر الدولار أثبت للمره المئه مدى ارتباط أسعار السلع فی إیران بسعر الدولار الذی هو عمله دوله نعتبرها خصما"، مضیفه أنه إذا کانت کل الأسعار تُقیّم بالدولار ویتحتم على المواطن التسدید بما یعادل سعر الصرف، فما المانع من أن تدفع الأجور بالدولار أیضا؟ لماذا المواطن یبقى عالقا فی الریال بینما کل ما حوله یسبح فی الدولار؟
            وخلصت فی حدیثها للجزیره نت إلى أنه "حتى تُحل معادله الریال والدولار، وتتحد عمله الدخل مع عمله الإنفاق، سیستمر الوضع الاقتصادی المتردی، وسیبقى التضخم والفقر والبطاله قدرا لا مفر منه، بینما تذهب أرباح هذه المعادله إلى فئه قلیله تعرف کیف تربح من هذه الفوضى"، على حد قولها.
            من جانبه، یقدم الشاب سامیار (23 عاما)، وهو طالب فی کلیه الاقتصاد بجامعه آزاد الإسلامیه، صوره من داخل بیته فیوضح للجزیره نت: "فی منزلنا، فور تسلّم راتبی الوالدین نقسمهما بسرعه: جزء للمصاریف الثابته، وجزء للمشتریات الضروریه، وکل ذلک قبل أن یرتفع سعر الدولار خلال أیام قلیله فیرفع بدوره أسعار السلع الأخرى. وإذا تبقى شیء من الراتبین، نسارع إلى تحویله إلى الدولار. هذه هی الطریقه الوحیده التی نحافظ بها على قیمه أموالنا.. فی الواقع نحن لا نعیش، بل نطارد الأسعار".
            الدولره
            أما زمیله فی الجامعه بدرام (22 عاما) فیعتبر أن ما ذهب إلیه سامیار لیس مجرد حسابات یومیه، بل مؤشر على "حاله القلق المزمن الذی یرافقنا فی کل مفاصل الحیاه.. فحتى عندما نذهب إلى السوق نجد أن الأسعار قد تتغیر بین الصباح والمساء بحسب تقلبات سعر الصرف فی السوق السوداء البته. وعلى الرغم من أن الموظف یحصل على راتبه نهایه الشهر، فإنه یعیش طواله فی انتظار ذلک الیوم لیهرع إلى تثبیت قیمه أمواله سواء باقتناء حاجات المنزل لا سیما السلع الأساسیه التی لا تفسد سریعا أو بشراء الدولار أو الذهب أو بأی وسیله ممکنه أخرى".
            ویستدرک بدرام، خلال حدیثه للجزیره نت قائلا: "ما یزید الطین بله أن هذه العملات الصعبه التی نحتمی بها قد تنهار بین لیله وضحاها جراء نشر تقاریر عن عقد مفاوضات أو دخول وساطات جدیده على خط نزع التوتر بین طهران وواشنطن ، مما یجعل المواطن یعیش حاله قلق مزدوجه "، مؤکدا أن الشراء الفعلی بالریال أصبح مرهونا بسعر اللحظه التی یقف فیها المرء أمام الصراف فتسعّر السلع وفق تلک القیمه.
            وفی رکن آخر من المدینه، تبدو مهتاب (50 عاما) وهی موظفه وأم لولد وبنت، غاضبه أکثر مما هی متعبه، فتقول إن "هذه المعادله المبنیه على دولره الأسعار تجور مباشره على حقوق الناس.. هذه المفارقه لعبه ریاضیه وهمیه، ومعادله اقتصادیه خاطئه تبرر رفع الأسعار بلا توقف، وتتحول إلى مصدر دائم لزیاده التضخم والضغط أکثر فأکثر على المواطن العادی".
            ثم تضیف فی حدیثها للجزیره نت: "المثیر أن الجهات المعنیه والأوساط الاقتصادیه تتحدث دائما عن مضار التسعیر الرسمی وضروره تحریر الأسعار وتخفیض الدعم الحکومی للسلع الأساسیه، لکنها لا تجیب عن سؤال بسیط: لماذا لا تُحرر الأجور أولا وتتحول إلى عمله صعبه، ثم تتحرر الأسعار لتواکب الأسعار العالمیه؟ لماذا عندما یتعلق الأمر بزیاده الأسعار تکون الحسابات بالدولار، وعندما یأتی الدور على رواتب العاملین والموظفین یتحول کل شیء فجأه إلى الریال؟".
            صناعه الفقر
            بسؤال الخبیر الاقتصادی معین صادقیان، عن الأسباب بدأ حدیثه بتشریح للأزمه، قائلا: "الخلل الأساسی واضح. رواتب الناس تُحدد فی بدایه السنه بالعمله الوطنیه، ثم یُترک الریال یذوب شیئا فشیئا، بینما تتحرک کل التکالیف وفق قیمه الدولار. وحتى منتصف العام قد یفقد الراتب أکثر من نصف قیمته بسبب التضخم المتزاید"، واصفا الانفصام المتزاید بین الریال والدولار بأنه "السبب الأساس لانهیار معیشه المواطن الإیرانی".
            وفی حدیثه للجزیره نت، یضیف صادقیان أن "النتیجه المباشره الأولى هی أن الطبقه الوسطى تضعف باطراد، وتنزلق نحو الفقر، أما الطبقه الفقیره سابقا فتدخل حاله الفقر المدقع. وهنا تتفاقم المأساه، لأن انهیار الطبقه الوسطى یعنی انخفاض الادخار، وانخفاضه یعنی غیاب الاستثمار الذی یعنی توقف خلق فرص العمل، وتوقف خلق فرص العمل یعنی البطاله، والبطاله تکرس الفقر، وهکذا ندخل فی حلقه مفرغه یصعب الخروج منها".

            وکاله آریا للأنباء

            صادقیان یرجع سبب دولره التسعیر فی الاقتصاد الإیرانی إلى التضخم المزمن فیه (الجزیره) وأشار إلى أن الفقراء لا یستطیعون الادخار، ومن لا یدخر لا یستثمر، ومن لا یستثمر لا ینمو، معتبرا أن هذا الوضع بمثابه "مصیده الفقر التی وقعت فیها قطاعات واسعه من المجتمع الإیرانی".
            ثم انتقل إلى ظاهره موازیه قائلا: "أضف إلى ذلک أن الناس، وقد فقدوا الثقه فی العمله الوطنیه، صاروا یحتفظون بمدخراتهم بالدولار فی المنازل فی ظاهره أضحت تعرف هنا بالدولارات المنزلیه ولو کانت فی الاقتصاد الرسمی لتحولت إلى استثمارات ومشاریع وفرص عمل. لکنها تخرج من الدوره الاقتصادیه، وتتحول إلى أموال مکتنزه لا تنتج شیئا بل تتحول إلى استنزاف صامت للاقتصاد الوطنی".
            وعن الأسباب الجذریه التی أدت بالاقتصاد الإیرانی إلى الدولره فی التسعیر، یجیب صادقیان باختصار: "التضخم المزمن"، موضحا أنه عندما یستمر التضخم فی التآکل على مدى سنوات طویله، یفقد الناس الثقه فی عملتهم الوطنیه. والریال الیوم لم یعد یؤدی وظائفه الأساسیه بوصفه عمله: لم یعد مخزنا للقیمه، ولا وسیله لقیاسها، ولا وسیطا موثوقا به للتبادل فی کثیر من المعاملات لا سیما فی شمال طهران، حیث صارت بعض عقود الإیجار والبیع والشراء تتم بالدولار أو بالعملات الرقمیه مثل البیتکوین.. هذا المستجد لیس تطورا، بل انهیار فی الثقه الاجتماعیه"، معتبرا أن الحل یکمن فی "استعاده الثقه بین الناس ودولتهم، وبین المواطن ومؤسساته".
            المصدر: الجزیره

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            بکین: مستعدون للتعاون مع موسکو فی تنفیذ خطه الاستثمارات المشترکه
            بکین: مستعدون للتعاون مع موسکو فی تنفیذ خطه الاستثمارات المشترکه
            • المزيد من الأخبار
            • ساعه ذهبیه.. حفید جمال عبد الناصر سرق إرثا تاریخیا نادرا للزعیم
            • بوتین یؤکد على ضروره معالجه الأسباب الجذریه للصراع فی أوکرانیا
            • القبض على خلیه تخریبیه متورطه بهجمات المسیّرات على منشآت النفط والکهرباء فی لیبیا
            • الحرس الثوری یعلن استهداف حامله طائرات ومدمره تابعتین للجیش الأمریکی
            • الجمهوریون عالقون مع ترمب بانتخابات الکونغرس وإسرائیل تهبّ للإنقاذ
            • بارکولا یحطم رقما قیاسیا فی أول ظهور له فی الدوری الإنجلیزی
            • شاهد.. لاعب کاردیف یعتدی على مشجع صغیر فی لقطه صادمه
            • من حمامات الثلج إلى الأشعه تحت الحمراء.. رحله فی عالم الاستشفاء الریاضی
            • "هذا ما تعلمته من الرقابه؟".. اتحاد جده السعودی یسخر من رونالدو بعد حسم لقاء الکلاسیکو
            • ساعه ذهبیه.. حفید جمال عبد الناصر سرق إرث تاریخی نادر للزعیم
            • NYT: إیران تخطط لإطاله أمد الصراع مع واشنطن لأشهر قادمه وتدرس خیارات التصعید
            • أوشاکوف: ویتکوف وکوشنر أجریا استعدادات جاده لزیارتهما إلى موسکو
            • عسکری أوکرانی یدعو المواطنین إلى الاحتجاج فی ۱۰ سبتمبر أمام مکتب زیلینسکی
            • قاآنی: قوه المقاومه وحزب الله ستؤدی بلا شک إلى إزاله إسرائیل من المنطقه
            • مکتبات القرب بالرباط.. المعرفه تخرج من الجدران المغلقه إلى أحضان الطبیعه
            • بتریوس: حرب أوکرانیا تظهر تغیرا جذریا فی طبیعه الحروب
            • سوریا.. توم باراک یتهم "عصابات خبیثه" داخل السویداء باستهداف أبناء جلدتهم الدروز ویشیر إلى الحل
            • استعدادا لشتاء قارس.. برلمانیه أوکرانیه تدعو المواطنین لمغادره کییف وشراء الحطب للتدفئه
            • کان على بعد خطوه.. لماذا لم یعد بنزیما إلى لیون رغم استعداده للعب مجانا؟
            • الاتحاد یسقط النصر فی الکلاسیکو ویبعده عن صداره الدوری السعودی
            • بحریه الحرس الثوری تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمریکی وتحذر باقی السفن من "تحرکات مشبوهه"
            • ارتفاع أسعار البنزین یبدد فرحه الأمریکیین بعطله عید العمال
            • الغاردیان: الناتو یخشى ألا تتمکن أوروبا من الصمود بالحرب "المحتمله" أمام روسیا
            • الشرطه الإسرائیلیه تقتل جندیا سابقا فی حرس الحدود یعانی من متلازمه "ما بعد الصدمه" (فیدیوهات)
            • انتهاء مباحثات بوتین مع ویتکوف وکوشنر والمبعوثان الأمریکیان یغادران الکرملین


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۲۴ الأحد , ربيع الأول, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مرکز مطالعات استراتژیک آریا
              • شرکت سرزمین هوشمند آریا
              • انتشارات پیشگامان اندیشه آریا
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم