
وکاله آریا للأنباء -
وفق التقاریر الصحفیه، فإن مسقط رفضت الموافقه على فرض رسوم مقابل خدمات بیئیه وأمنیه فی المضیق، حتى بصوره طوعیه.وکشفت مصادر مطلعه عن تفاصیل مقترح قدمته سلطنه عمان بهدف تنظیم حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، یعتمد على فرض رسوم مقابل الخدمات الملاحیه ولیس رسوم عبور.وقالت المصادر فی تصریحات مع "سبوتنیک"، أن الخطوه کانت تهدف إلى نزع فتیل التوترات وضمان استقرار الملاحه الدولیه فی واحد من أهم الممرات المائیه فی العالم.ویستند المقترح العمانی إلى نموذج "مضیق ملاکا"، حیث ترى مسقط أن عملیه العبور فی مضیق هرمز یجب ألا تخضع لرسوم عبور إجباریه، بل لرسوم خدمات یتم التوافق والتشاور بشأنها بشکل طوعی مع الدول والشرکات العابره للمضیق، بما یتماشى مع مقتضیات القانون الدولی.فی الإطار قال، خمیس القطیطی الباحث السیاسی العمانی، لـ "سبوتنیک" أن الرؤیه العمانیه تهدف إلى تفادی حاله الاحتدام فی الرؤى حول مسأله العبور، وأن رسوم الخدمات یجب أن تکون نتاج تشاور واتفاق مع کافه الأطراف المعنیه، سواء کانت دولا أو شرکات شحن عالمیه، لضمان شرعیتها وتوافقها مع القوانین الدولیه التی تنظم الملاحه فی المضائق.وفیما یتعلق بالترتیبات التقنیه واللوجستیه، أشار القطیطی إلى إمکانیه تحدید "ممر وسط" (ممر مؤقت یتحول لاحقا إلى دائم) یقع بین المیاه الإقلیمیه العمانیه والإیرانیه، وبموجب هذا التصور، یتولى الجانب الإیرانی مراقبه عملیه الدخول إلى الممر، بینما یتولى الجانب العمانی مراقبه عملیه الخروج، مع العمل على تجوید الخدمات الملاحیه المقدمه للسفن العابره.وشدد على أن استبدال لغه التصعید بالتنسیق المشترک وتطویر الخدمات الملاحیه کسبیل أمثل لضمان أمن واستدامه الملاحه فی المنطقه.وفی وقت سابق، قال المتحدث باسم الحرس الثوری الإیرانی حسین محبی، إن اتفاقات تم التوصل إلیها بشأن حصه کل دوله من میاه المضیق، إلى جانب حصتی إیران وعُمان.وفی وقت سابق صرّح المتحدث باسم الحرس الثوری الإیرانی حسین محبی، بأن أمریکا "قد تتکبد خسائر اقتصادیه تفوق بأضعاف الأضرار، التی تلحق بإیران جراء العقوبات والحصار الاقتصادی".وأضاف أن "واشنطن، التی تعانی من أعباء اقتصادیه وتخوض حربًا تجاریه مع الصین ودول أخرى، لن تتمکن من تحقیق نصر اقتصادی على إیران بسهوله"، مشیرًا إلى أن "محاوله إلحاق ضرر بإیران بقیمه دولار واحد قد تکلف الولایات المتحده عددا من دولارات".وقال محبی، فی تصریحات لوکاله أنباء "مهر" الإیرانیه: "کیف لدوله مثقله بالدیون الاقتصادیه، وتخوض فی الوقت نفسه حربًا اقتصادیه مع الصین ودول أخرى، أن تدّعی النصر فی حرب اقتصادیه مع إیران؟".وأشار المتحدث باسم الحرس الثوری الإیرانی إلى أن "الاحتیاطیات الإستراتیجیه الأمریکیه تواجه ضغوطًا، إلى جانب صعوبات فی توفیر بعض المواد الخام"، لافتًا إلى أن "التطورات الإقلیمیه أثّرت على إنتاج وتصدیر الألمنیوم، وتسببت فی توقف جزء من القدرات الإنتاجیه فی دول المنطقه".