
وکاله آریا للأنباء - قال لیون بانیتا، وزیر الدفاع الأمریکی الأسبق، فی مقابله مع صحیفه الغاردیان البریطانیه، إن النزاع المسلح بین الولایات المتحده وإیران قد یمتد لسته أشهر أخرى.
وأضاف بانیتا، الذی شغل کذلک منصب مدیر المخابرات المرکزیه الأمریکیه فی 2011 -2013: "أعتقد أن ثمه احتمالا بأن تستمر هذه الحرب سته أشهر أخرى دون التوصل إلى تسویه. لم یعد سراً أن الولایات المتحده وإیران قد دخلتا فی طریق مسدود، کما أن السبل المتاحه لإنهاء هذه الحرب ضئیله للغایه".

مضیق هرمز.. قصف الناقلات یعید شبح الحرب
ووفقا له، تواجه إداره الرئیس الأمریکی دونالد ترامب خطر الانزلاق إلى "حرب أبدیه فی الشرق الأوسط". وأعرب عن مخاوفه من أن واشنطن تمضی نحو "حرب فاشله أخرى" على غرار الحروب التی خاضتها فی العراق وأفغانستان. ویرى بانیتا أن خصوم الولایات المتحده "یرون ضعفاً" فی القیاده الأمریکیه الحالیه، التی عجزت عن ضمان أمن بلادها.
ویرى وزیر الدفاع الأمریکی الأسبق أن ترامب "قد أدخل نفسه فی مأزق مستعص"؛ ویعتقد أن أمام الرئیس الأمریکی ثلاثه خیارات للتحرک مستقبلا. الخیار الأول فی "الاعتراف بأنها حرب فاشله" وإنهاء العملیات العسکریه ببساطه، وهو سیناریو وصفه بانیتا بالمستبعد. والخیار الثانی هو الاستمرار فی توجیه الضربات الجویه دون التورط فی تصعید شامل، وهو ما حذر الوزیر الأسبق من أنه یهدد بإطاله أمد النزاع. أما الخیار الثالث، فهو فرض السیطره على مضیق هرمز، وبالتالی تجرید إیران من أوراق قوتها الرئیسیه.
المصدر: تاس