
وکاله آریا للأنباء - کشفت الشرکه المصریه "تورنیکس" (Tornex) النقاب عن منظومه الذخائر الموجهه "GK-1000" الانزلاقیه التی یبلغ وزنها الإجمالی نحو طن، مع الاحتفاظ بمواصفاتها بشکل غامض.


مصر.. التکنولوجیا العسکریه الروسیه تهبط فی العلمین
ولا تزال عده معطیات جوهریه قید الغموض، أبرزها الوزن الدقیق، وحجم الرأس الحربی، ونوع منظومه الملاحه، ومستوى دقه الإصابه، والمنصات الجویه المتوافقه معها، وقدرتها على الاشتباک مع الأهداف المتحرکه.
ورغم عدم الإفصاح الرسمی عن کامل المواصفات الفنیه حتى الآن، إلا أن المنظومه تندرج ضمن عائله "GK-1000/GK-10" التی عرضتها الشرکه سابقاً فی معرض "إیدیکس" (EDEX) 2025 کحزم توجیه ذکیه تهدف إلى تحویل الذخائر التقلیدیه غیر الموجهه إلى أسلحه دقیقه، مما یتیح الاستفاده المثلى من المخزونات الحالیه بدلاً من تطویر قنابل جدیده بالکامل، وهو نهج یتماشى مع التوجهات العالمیه لزیاده مدى الضربات وتقلیل المخاطر على الطائرات الحامله.
وفی غیاب البیانات الرسمیه، تتراوح التقدیرات المتداوله حول مدى المنظومه بین 50 و100 کیلومتر، مع احتمالیه وصوله إلى 150 کیلومتراً فی حال تزویدها بوسیله دفع إضافیه "Booster"، حیث یعتمد المدى الفعلی على عوامل متغیره مثل ارتفاع وسرعه الإطلاق، ودینامیکیه الأجنحه، ونظام الملاحه.
وتأتی هذه المنظومه کجزء من برنامج أوسع لـ "تورنیکس" فی مجال الأنظمه غیر المأهوله والذخائر الذکیه، والذی یشمل أیضاً طائرات "جبار" و"VOLTEX" و"QUANTA" والذخائر المتسکعه. ویبقى الکشف المرتقب عن المواصفات النهائیه خلال معرض العلمین الدولی للطیران 2026 هو العامل الحاسم فی ترسیخ مکانه "GK-1000" إقلیمیاً، خاصه إذا ما أکدت الشرکه تجاوز مداها حاجز الـ 100 کیلومتر أو کشفت عن نسخ مطوره بدوافع إضافیه، مما یعکس مستوى التطور المتسارع فی صناعه الذخائر الذکیه محلیاً.
المصدر: وکالات