
وکاله آریا للأنباء -
وقال لافروف فی لقاء مع برنامج "اللعبه الکبرى" عبر "القناه الأولى" المحلیه الروسیه، ردًا على سؤال حول نتائج زیاره المبعوث الأمریکی ستیف ویتکوف، وصهر الرئیس الأمریکی جارید کوشنر، ولقائهم مع الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین: "تقتضی تقالیدنا الدبلوماسیه الاقتصار على ما نقرر مشارکته على العلن، لا أرید أن أکون کمن یتکهنون الآن: "ماذا جلب السید ویتکوف والسید ج. کوشنر إلى موسکو، وماذا أخذوا بعد ذلک إلى کییف؟" وقد صرحت إحدى السیدات، وهی عضوه فی البرلمان الأوکرانی، بأن ما جلبوه أسوأ بکثیر مما رفضته أوکرانیا بالفعل". وتابع: "أستطیع أن أقول بثقه، أن جوهر ما نوقش یستند على الموقف الذی حدده الرئیس ترامب بشأن أوکرانیا فور عودته إلى البیت الأبیض، لقد قال إنه یجب نسیان حتى محاوله ضم أوکرانیا إلى حلف شمال الأطلسی (الناتو)".وأشار إلى أن: "العنصر الثانی فی موقف الولایات المتحده فهو الاعتراف بالحقائق على الأرض، وأودّ التأکید بشکل خاص على أن الأمر لا یتعلق بالأراضی، یقول البعض: حسنًا، لقد استولت روسیا بالفعل على شیء ما هناک، فلنتوقف عند هذا الحد. لکن الأمر لا یتعلق بالأراضی".وأردف: "والآن، یرید الجمیع إعاده هؤلاء الناس إلى حکم النظام، عندما یطالبون باستعاده حدود عام 1991. هل الهدف هو تسلیم الأراضی للنازیین؟ أم أنهم یریدون معاقبه هؤلاء الناس لرغبتهم فی الحفاظ على حریتهم، وثقافتهم، وانتمائهم إلى العالم الروسی؟".وتابع وزیر الخارجیه الروسی حدیثه قائلًا: "لقد تحدثت عن هذا الموضوع مرارًا وتکرارًا وأرید أن أقول، إن الحقائق على الأرض التی یعترف بها الرئیس ترامب وفریقه، بقدر ما یمکننا الحکم، ولا یزالون یعترفون بها. هکذا کان الأمر أیضاً فی ألاسکا. هذه الحقائق على الأرض، هی مرتبطه بالناس، برأیهم، الذی تم التعبیر عنه فی الاستفتاءات، فی جزیره القرم، وفی جمهوریتی دونیتسک ولوغانسک الشعبیتین، وبالطبع، فی زابوروجیه وخیرسون".وتابع: "إنهم یدرکون هذه الأمور الجوهریه، ویسعون جاهدین لتقدیم المساعده فی هذا الشأن. وأعتقد أن هذا یستحق الدعم".لافروف: محاوله إحیاء "اتفاقیه الحبوب" عبر وقف إطلاق النار فی البحر الأسود غیر مقبولهموسکو تطالب موظفی القنصلیه الألمانیه فی سان بطرسبورغ بمغادره روسیا قبل 18 سبتمبر