
وکاله آریا للأنباء - تتجه الأنظار إلى أنقره، التی من المقرر أن یصل إلیها الخمیس رئیس مجلس النواب اللیبی عقیله صالح ورئیس المجلس الأعلى للدوله محمد تکاله، وسط مساع لعقد لقاء ثنائی وبحث مخرجات لجنه "4+4"
ویأتی اللقاء المرتقب فی توقیت حساس، بعدما خلصت جلسه للمجلس الأعلى للدوله إلى تأجیل النظر فی مخرجات الاتفاق الذی توصلت إلیه لجنه "4+4"، إلى حین عقد اللقاء المرتقب بین رئیسی مجلس النواب والمجلس الأعلى للدوله خلال الأیام المقبله.

خوری: لدى رئاستی مجلسی النواب والدوله فی لیبیا مده شهر للموافقه على اتفاق «4+4»
ومن المنتظر أن یشکل اللقاء المرتقب فی أنقره محطه مهمه لحسم مصیر التفاهمات التی أفضت إلیها اللجنه، فی ظل استمرار الجدل السیاسی بشأن آلیه تنفیذ مخرجاتها ومدى توافق المؤسسات اللیبیه علیها.
وشهدت جلسه المجلس الأعلى للدوله تطورات أخرى، تمثلت فی إسقاط عضویه کل من علی عبدالعزیز وعبدالجلیل الشاوش، على خلفیه مشارکتهما فی الحوار المصغر للجنه "4+4" الذی تدیره بعثه الأمم المتحده للدعم فی لیبیا.
وتأتی هذه التطورات بعد التوصل إلى اتفاق "4+4" المتعلق بإعاده تشکیل مجلس المفوضیه الوطنیه العلیا للانتخابات وتعدیل الإطار الانتخابی، بما یوفر الظروف اللازمه لإجراء الانتخابات الرئاسیه والتشریعیه خلال فتره زمنیه محدده.
وکان أعضاء مجلس الأمن الدولی قد رحبوا بالاتفاق ، واعتبروه خطوه مهمه على طریق إجراء انتخابات وطنیه حره ونزیهه وشفافه وجامعه، إلى جانب المساهمه فی توحید المؤسسات اللیبیه والاستجابه لتطلعات اللیبیین.
کما جدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم لجهود بعثه الأمم المتحده ورئیستها هانا تیتیه وخارطه الطریق السیاسیه، داعین الأطراف اللیبیه إلى الانخراط الجاد ودون تأخیر فی الجهود الرامیه إلى تحقیق تقدم فی المسار السیاسی.
المصدر: RT