
وکاله آریا للأنباء - نفت حکومه "طالبان"، صحه الادعاءات الباکستانیه المتکرره بشأن وجود مؤسس جماعه "جیش محمد" المسلحه، مسعود أزهر، على الأراضی الأفغانیه، مؤکده أنه لیس موجودا فی البلاد.
وجددت کابل تأکیدها على أن الأراضی الأفغانیه لن تستخدم ضد أی دوله أخرى، وفقا لما ذکرته وکاله الأنباء الهندیه "برس تراست أوف إندیا".

جماعه "جیش محمد" تعلن مقتل 10 من أفراد أسره مؤسسها بغارات هندیه
ولطالما أکدت إسلام آباد أن أزهر فر إلى أفغانستان، ولا سیما فی ظل الضغوط التی تواجهها من جانب مجموعه العمل المالی "فاتف" (وهی منظمه حکومیه دولیه مقرها باریس معنیه بمکافحه غسل الأموال وتمویل الإرهاب وانتشار التسلح) لاتخاذ إجراءات صارمه ضد الجماعات الإرهابیه وقیاداتها.
وأفادت مصادر تتابع نشاط مجموعه العمل المالی أن من بین الأسباب الرئیسیه لذلک إخفاق باکستان فی الحد من تمویل الإرهاب، ولا سیما تمویل شبکتی "جیش محمد" و"عسکر طیبه" الإرهابیتین، إلى جانب ضعف تنفیذ العقوبات المالیه المفروضه على الأشخاص المدرجین على قوائم الأمم المتحده.
وللخروج من قائمه المراقبه الرمادیه (وهی تصنیف تضعه مجموعه العمل المالی للدول التی تعانی من قصور فی أنظمتها لمکافحه غسل الأموال وتمویل الإرهاب) اضطرت باکستان إلى اتخاذ عدد من الخطوات، من بینها حظر "جیش محمد" و"عسکر طیبه" والواجهات التابعه لهما، وإدانه قاده هاتین الجماعتین.
وکان أزهر واحدا من الأشخاص الذین أدانتهم باکستان غیابیا فی عام 2021. وقد أدرجه مجلس الأمن التابع للأمم المتحده على قائمه الإرهابیین العالمیین فی مایو 2019.
وذکرت المصادر أن باکستان أخفقت فی اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، بحجه أنه لم یکن موجودا فی البلاد.
وکانت إسلام آباد قد ذکرت أن أزهر فر عبر خط دوراند (الخط الحدودی الفاصل بین أفغانستان وباکستان) فی مایو 2019، ومنذ ذلک الحین ظل هاربا.
المصدر: AP