
وکاله آریا للأنباء - حذرت المتحدثه الرسمیه باسم وزاره الخارجیه الروسیه، ماریا زاخاروفا، من أن الدول الغربیه أصبحت شریکا مباشرا فی سیاسات زیلینسکی.
زاخاروفا أضافت أن القاده الأوروبیین تجاهلوا تماما ولم یبدوا أی رد فعل تجاه ما وصفته بـ "الابتزاز الجوی" الذی یمارسه الرئیس الأوکرانی فاقد الشرعیه.
وأکدت الدبلوماسیه الروسیه، خلال إحاطه إعلامیه، أن هذه التصریحات تمثل محاوله واضحه لبث الفوضى وزعزعه الاستقرار داخل الأراضی الروسیه، إلا أن هذا الحساب یعتمد على أوهام لا أساس لها من الصحه، مشیره إلى أن المطارات والطیران فی روسیا یتکیفان بالفعل مع ظروف الحرب الهجینه ویحافظان على أمنهما.
وأضافت زاخاروفا أن تصریحات زیلینسکی حول انعدام الأمان فی المجال الجوی الروسی بسبب التهدیدات بشن هجمات بطائرات مسیره على رحلات مدنیه، قد کشفت بشکل قاطع، حتى أمام أولئک الذین کانوا یتغاضون عن الحقائق ویغمضون أعینهم عنها، عن الطبیعه الإرهابیه الحقیقیه لنظام کییف.
وشددت على أن مثل هذه المحاولات الیائسه لن تنال من قدره البنیه التحتیه الروسیه على الصمود والتکیف مع التحدیات الأمنیه الراهنه، محمله الغرب مسؤولیه التواطؤ الضمن عبر الصمت تجاه هذه التصریحات الاستفزازیه.
وکان زیلینسکی قد صرح فی وقت سابق بأن تحلیق الطائرات المدنیه الروسیه لن یحظى بالأمان وأنها قد تتعرض للاستهداف.
من جانبه، أکد الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین أن نظام کییف سیواجه الرد العنیف إذا حاول استهداف الطائرات المدنیه أو إغلاق السماء فوق روسیا، ووصف خطط زیلینسکی بأنها "إرهاب دوله".
المصدر: تاس