
وکاله آریا للأنباء - شهدت مدینه دوما السوریه، الیوم الأربعاء، فی ریف دمشق حاله من التوتر والغضب الشعبی، عقب تحرک واسع لأهالی الغوطه الشرقیه على خلفیه اعتقال شاب ووالده بسبب منشور على موقع "فیسبوک".
وبدأت الأحداث مع توافد عشرات الأهالی إلى مرکز مدینه دوما، استجابه لدعوات جرى تداولها عبر منصات التواصل، حیث تجمع المحتجون فی ساحه البلدیه قبل أن تمتد تحرکاتهم باتجاه محیط المقر الأمنی، مطالبین بالإفراج الفوری عن المعتقلین.
Play
![]()
ومع تصاعد حاله الاحتقان وعدم الاستجابه لمطالب المحتجین، تحولت التظاهره إلى مواجهه مباشره، تمکن خلالها عدد من الأهالی من تجاوز الحواجز والدخول إلى مقر الاحتجاز.
وبحسب المعلومات المتداوله، انتهت الأحداث بإخراج المعتقلین من داخل السجن وتأمین مغادرتهم، وسط تجمعات واحتفالات شعبیه فی شوارع المدینه.
ویأتی هذا التحرک فی ظل حاله غضب متصاعده بین عدد من أبناء المنطقه، الذین اعتبروا أن استمرار الاعتقالات على خلفیه التعبیر عن الرأی یعید إلى الواجهه مخاوف من ممارسات طالما رفضها السوریون، ویطرح تساؤلات واسعه حول العلاقه بین السلطه والمجتمع وحدود التعامل مع الاحتجاجات الشعبیه.
المصدر: RT