
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری، أن الوضع فی لبنان خطیر للغایه، معتبرا أن "اتفاق الإطار" قد سقط عملیا، وأن إسرائیل، إذا أرادت أن تحتل، فإنها قادره على ذلک.
وعن دور الجیش اللبنانی فی هذه المرحله الحرجه، شدد بری فی حدیث صحیفی على أن الجیش یمثل "العمود الأساسی، بل الجسر الأساسی للبناء اللبنانی"، مؤکدا أهمیته المحوریه فی حمایه الاستقرار وصون السیاده الوطنیه.

حکومه لبنان: لا تراجع عن قرار حصر السلاح
وفیما یتعلق بعلاقته بالرئیس جوزیف عون، أوضح أنها "قائمه حتى لو اختلفنا"، مضیفا: "نحن مختلفان حول أمور عده، لکن ذلک لا یمنع صداقتنا معا".
وأعرب بری عن عدم تفاؤله بالمستقبل، وقال إن "أکبر دلیل على عدم تفاؤلی هو ما یحصل من قتل وسقوط شهداء، ومن بینهم الأطفال، بالإضافه إلى أعمال الجرف والهدم، والتحرک الذی یقومون به بلا قیمه، فلا حلول للأسف"، فی إشاره إلى استمرار العملیات العسکریه الإسرائیلیه التی تخلف ضحایا وتدمر البنیه التحتیه فی جنوب لبنان.
وردا على سؤال حول مدى رضاه عن أداء الحکومه، قال بری: "سوف نرى المحاسبه"، وعندما سئل عما إذا کانت المحاسبه ستجری فی المجلس النیابی، أجاب: "ستکون هناک محاسبه.. المساءله البرلمانیه قادمه لا محاله".
وأضاف: "الدوله ترید أموالا، لکن لیس من المنطقی أن تأخذ المال ممن یحتاج إلى المال"، فی انتقاد ضمنی لفرض الرسوم والضرائب على الفئات الأکثر تضررا.
المصدر: وسائل إعلامیه لبنانیه