
وکاله آریا للأنباء - خام برنت عند 105.99 دولارات للبرمیل رغم تراجعه 1.5% فی تعاملات الجمعه (رویترز)
تراجعت أسعار النفط قلیلا فی تعاملات الجمعه بعد القفزه الحاده التی سجلتها فی الجلسه السابقه، لکنها ظلت فوق مستوى 100 دولار للبرمیل، وتتجه لإنهاء الأسبوع فوق هذا الحاجز للمره الأولى منذ نحو أربعه أشهر، وسط استمرار اضطرابات الإمدادات وتصاعد المخاطر التی تواجه حرکه الشحن فی الشرق الأوسط .
وبحسب أحدث بیانات أوردتها رویترز، انخفض خام برنت 1.5% إلى 105.99 دولارات للبرمیل، بینما تراجع خام غرب تکساس الوسیط الأمریکی 1.3% إلى 101.20 دولار للبرمیل. ورغم التراجع، لا یزال الخامان مرتفعین بأکثر من 10% خلال الأسبوع، فی أکبر مکاسب أسبوعیه منذ منتصف یولیو/تموز.
وکان الخام الأمریکی قد تجاوز مستوى 100 دولار خلال تعاملات الخمیس للمره الأولى منذ مایو/أیار، بعدما دفعت المخاوف من اتساع اضطرابات الإمدادات الأسعار إلى موجه جدیده من الصعود. وکان برنت قد أغلق جلسه الخمیس مرتفعا 6.34% عند 107.63 دولارات، بینما قفز غرب تکساس 6.69% إلى 102.48 دولار، وفق رویترز.

مخاطر إمدادات النفط عبر باب المندب متزایده مع توسع سیطره جماعه أنصار الله الحوثیه على مناطق ساحلیه قریبه من المضیق (الفرنسیه) وتتعرض السوق لضغوط متزامنه عند اثنین من أهم الممرات البحریه للطاقه. ففی مضیق هرمز ، تراجع عدد السفن العابره الخمیس إلى 7 سفن فقط، مقابل 11 سفینه الأربعاء ومتوسط 15 سفینه یومیا خلال الأیام العشره السابقه، وفق بیانات کبلر التی نقلتها رویترز. وقبل اندلاع الحرب فی 28 فبرایر/شباط، کان المضیق یستقبل نحو 125 سفینه تجاریه کبیره یومیا، بینها ناقلات النفط والغاز.
وتصاعدت المخاطر أیضا عند المدخل الجنوبی للبحر الأحمر، بعدما سیطرت جماعه أنصار الله الحوثیه على مدینه المخا الساحلیه وتقدمت جنوبا على امتداد الساحل ووصلت إلى جزر حنیش، ما عزز نفوذها على المداخل المؤدیه إلى مضیق باب المندب . ولا تزال حرکه السفن عبر المضیق مستقره نسبیا، إذ عبرته الخمیس 26 سفینه بضائع مقابل متوسط 27 سفینه خلال الأیام العشره السابقه.
ویکتسب باب المندب أهمیه خاصه لأسواق الطاقه، إذ تمر عبره کمیات تعادل نحو 7% من إنتاج النفط العالمی، بحسب بیانات کبلر. وأی اضطراب واسع فی المضیق قد یجبر مزیدا من الناقلات على الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، ما یطیل الرحلات ویرفع تکالیف الشحن.
المصدر: رویترز