
وکاله آریا للأنباء - ارتفعت أسعار الذهب الفوریه 2% الیوم الجمعه، مع ترقب قرار الفیدرالی بشأن الفائده الأسبوع المقبل، بعد بیانات أظهرت ارتفاع نسبه التضخم فی الولایات المتحده.
وصعد الذهب فی المعاملات الفوریه بنحو 2% إلى 4400.06 دولار للأونصه، إلا أنه لا یزال منخفضا بنحو 1% منذ بدایه الأسبوع.
وفی سوق المعادن النفیسه الأخرى، ارتفعت الفضه فی المعاملات الفوریه بنسبه 2.1% إلى 64.86 دولارا للأونصه، لکنها لا تزال منخفضه بنحو 2% منذ بدایه الأسبوع.
کما صعد البلاتین بنسبه 1.5% إلى 1803.94 دولارات للأونصه، بینما ارتفع البلادیوم 2.9% إلى 1318.91 دولارا، ویتجه المعدنان لتسجیل خسائر أسبوعیه.
وقال تای وونج، تاجر المعادن المستقل، إن الذهب یتعافى سریعا بعد تراجعه بشکل محدود، مشیرا إلى أن بیانات مؤشر أسعار المستهلکین عززت توقعات الأسواق بشأن احتمال رفع مجلس الاحتیاطی الاتحادی أسعار الفائده فی اجتماعه الأسبوع المقبل.
وأضاف أن تقلبات أسعار الذهب لا تزال محدوده نسبیا، فی ظل تسعیر الأسواق لاحتمال رفع الفائده، مشیرا إلى أن حرکه الأسعار الأخیره تشیر إلى استقرار المعدن على المدى القصیر بعد التراجع الذی شهده مؤخرا.
وکان الذهب قد هبط بنحو 2% أمس الخمیس، بعدما أظهرت بیانات أمریکیه ارتفاع مؤشر أسعار المنتجین فی أغسطس بما یتماشى مع التوقعات، مدفوعاً بشکل رئیسی بزیاده تکالیف منتجات الطاقه.
وتزید ارتفاعات أسعار النفط من الضغوط التضخمیه، ما یعزز التوقعات بشأن تشدید السیاسه النقدیه ورفع أسعار الفائده الأمریکیه. وعلى الرغم من أن الذهب ینظر إلیه تقلیدیا کأداه للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائده یقلل من جاذبیه المعدن النفیس، الذی لا یدر عائداً لحائزیه.
ووفقا لأداه "فید ووتش" التابعه لمجموعه "سی.إم.إی"، ارتفعت توقعات المتعاملین لرفع أسعار الفائده الأمریکیه فی اجتماع الأسبوع المقبل إلى 85%، مقارنه بـ67% قبل صدور بیانات التضخم الأخیره.
المصدر: رویترز