وکاله آریا للأنباء -
وکان الفتى خرج برفقه شقیقه وابن عمه من منطقه سافونغا فی جزیره سانت لورانس، یوم الجمعه الماضی، فی رحله لصید سمک الهلبوت، وکان من المقرر عودتهم صباح الأحد، قبل أن تتلقى السلطات بلاغا عن فقدانهم. وبدأ خفر السواحل الأمریکی عملیات البحث، لیله الأحد الماضی، قبل أن ترصد إحدى طائراته الفتى، صباح الاثنین، وتلقی إلیه طوق نجاه وإمدادات، ثم تتواصل مع سفینه الصید "نورث ویست إکسبلورر" لتتولى إنقاذه. وقال قبطان السفینه، آدم وایت، إن الفتى ظل متشبثا بالقارب المقلوب قرابه 3 أیام، فی میاه شدیده البروده، واصفا إیاه بأنه "صلب للغایه".وتم العثور على جثمان شقیق الفتى، الذی کان یقود القارب، بعدما ظل عالقا تحته، فیما تمکن ابن العم من البقاء على قید الحیاه لنحو یوم بجوار الفتى قبل أن یفارق الحیاه هو الآخر. وبحسب والده الفتى، تمکن ابنها الأصغر من الصمود لأیام دون طعام أو ماء، لیکون الناجی الوحید من الرحله. وقال قبطان السفینه، آدم وایت، متذکرا لحظه إنقاذ الفتى، إن رؤیه مشاعر عائلته، التی امتزج فیها الامتنان بالحزن، کانت مؤثره للغایه، مضیفًا أنه اضطر إلى الابتعاد للحظات لاستیعاب الموقف.