
وکاله آریا للأنباء - نفت "المقاومه الإسلامیه" فی العراق ضلوعها فی استهداف المنشآت السعودیه، واعتبرت الاتهامات محاوله لصرف الأنظار، وأعلنت استعدادها للتحقیق الحکومی لکشف الحقیقه.
ونفت "المقاومه الإسلامیه" فی بیان استهداف المنشآت الحیویه السعودیه، واعتبرت الاتهامات الموجهه إلیها "محاوله فاشله لصرف الأنظار عن الهزائم التی منیت بها القوات السعودیه فی الیمن".

"المقاومه الإسلامیه" بالعراق ترد على اتهام الریاض بخصوص المنشآت السعودیه وجاء هذا النفی فی بیان صادر عن الفصیل، عقب إعلان الریاض تعرض خط أنابیب "شرق-غرب" لهجمات بطائرات مسیره قادمه من الأراضی العراقیه.

إیران ودول الخلیج تبحث الملاحه فی مضیق هرمز الاثنین المقبل
وأکدت المقاومه فی بیانها أن الاتهامات الموجهه إلیها بشأن استهداف المنشآت السعودیه هی "شرف لا ندعیه"، وشددت على أن تکرار إلقاء التهم یهدف إلى "التغطیه على الخسائر المتلاحقه التی تتکبدها القوات السعودیه ومرتزقتها فی الیمن".
وعبرت الفصائل عن استغرابها من تسرع الحکومه العراقیه فی تبنی هذه المزاعم دون أدله موثوقه، وحذرت من الانجرار وراء مخططات وصفتها بأنها "صهیونیه أمریکیه تسعى لزج العراق فی أزمات لا تخدم إلا أعداءه".
وفی سیاق متصل، جددت "المقاومه" تأکید تمسکها بموقفها الثابت فی مسانده الشعب الیمنی، وأعلنت فی الوقت ذاته استعدادها التام للمشارکه فی أی لجنه تحقیق حکومیه للوقوف على الحقیقه، بدل من الانسیاق وراء روایات مشبوهه.
على صعید آخر، أفادت وزاره الخارجیه السعودیه یوم أمس بأن استهداف خط الأنابیب أسفر عن إصابات بشریه، وأکدت احتفاظ الریاض بحقها فی اتخاذ الإجراءات الکفیله بحمایه سیادتها وأمنها ومنشآتها.
من جانبها، أدانت الحکومه العراقیه الهجمات التی استهدفت المملکه، وأکدت رفضها أی اعتداء یمس أمن السعودیه واستقرارها. وعلى إثر هذه التطورات، وجه رئیس الوزراء العراقی علی الزیدی بتشکیل مجلس تحقیقی بحق قیاده عملیات میسان، وأمر بإعفاء قائد العملیات من منصبه، بعد ثبوت انطلاق الهجمات من أراضی المحافظه.
المصدر: RT