
وکاله آریا للأنباء - علق الحرس الثوری الإیرانی على ما وصفه بـ"انتصارات" حرکه "أنصار الله" (الحوثیون) على الساحل الغربی فی الیمن.

بمثل شعبی.. الحوثیون یردون على تصریحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
ونقلت وکاله "فارس" عن المتحدث باسم الحرس الثوری العمید حسین محبی قوله: "انتصارات أنصار الله على الساحل الغربی، روایه عن نصر إلهی وثمره سنوات من الصمود فی أصعب المیادین".
وجاء ذلک بعد أن أعلن الحوثیون عبر بیان رسمی، عن نجاح عملیه عسکریه نوعیه أطلقتها تحت مسمى "والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنکیلاً" ، انطلاقا من الثالث من سبتمبر الجاری، بهدف التصدی لما أسمته "التحشیدات العسکریه التابعه للقوات السعودیه" فی مناطق الساحل الغربی.
وجاءت العملیه ردا على ما وصفته الحرکه بـ"العدوان السافر والحصار الظالم الذی تفرضه الریاض منذ اثنی عشر عاما"، فضلاً عن "تلبیه نداءات أهالی المناطق المتضرره الذین طالبوا بتدخل الجیش لرفع المعاناه عنهم".
وأشار البیان إلى أن "القوات المسلحه الیمنیه، بدعم شعبی واسع من أبناء القبائل والمناطق المحرره"، تمکنت من "طرد التحشیدات السعودیه" من ست مدیریات تتبع محافظتی تعز والحدیده، بمساحه إجمالیه بلغت 5400 کیلومتر مربع، مما "أسهم فی إعاده الاستقرار الأمنی لهذه المناطق".
هذا وأفادت تقاریر إخباریه أمس الجمعه بأن الحوثیین أکملوا سیطرتهم على مضیق باب المندب، أحد أهم الممرات المائیه الاستراتیجیه فی العالم ، بعد سیطرتهم على جزیره میون الواقعه فی قلب المضیق.
کما أعلن المجلس السیاسی الأعلى فی صنعاء، التابع للحوثیین، فی وقت سابق، توقف الاشتباکات فی مدیریات الساحل الغربی ، وأکد، بحسب تعبیره، "طرد التحشیدات التابعه للعدو السعودی".
وتحظى طرق الساحل الغربی بأهمیه استراتیجیه بالغه، خصوصا الطریق الرابط بین تعز ومدینه المخا، وکذلک الطریق الممتد من المخا باتجاه ذو باب وباب المندب، باعتبارها مسارات رئیسیه بین المناطق الداخلیه والساحلیه.
المصدر: RT + "فارس"