
وکاله آریا للأنباء - ارتفع العجز التجاری لتونس إلى نحو 1.6 ملیار دولار خلال الأشهر الثمانیه الأولى من العام الجاری، مسجلا زیاده بنسبه 22% مقارنه بالفتره نفسها من عام 2025.
وأظهرت بیانات نشرها المعهد الوطنی للإحصاء الیوم السبت أن هذا الارتفاع یعود أساسا إلى عدم التوازن بین تطور الصادرات والواردات. فقد نمت الصادرات التونسیه بنسبه 8% خلال الفتره الممتده من ینایر إلى أغسطس، مدفوعه خصوصا بارتفاع مبیعات زیت الزیتون.
فی المقابل، سجلت الواردات نموا أسرع بلغ 11.6%، نتیجه زیاده المشتریات الخارجیه، ولا سیما فی قطاعی الطاقه والمواد الغذائیه، وأسهم اتساع الفارق بین نمو الواردات والصادرات فی زیاده قیمه العجز التجاری خلال الفتره المذکوره.
وانعکس هذا التطور على نسبه تغطیه الواردات بالصادرات، التی تراجعت إلى 71.4%، مقارنه بـ 73.9% خلال الفتره نفسها من عام 2025. ویعنی ذلک أن قیمه الصادرات التونسیه غطت نحو 71.4% من قیمه الواردات، بینما جرى تمویل الجزء المتبقی من الفجوه عبر موارد أخرى.
ویعد ارتفاع قیمه واردات الطاقه والمواد الغذائیه من أبرز العوامل المؤثره فی المیزان التجاری، فی وقت ساهم فیه نمو صادرات زیت الزیتون فی دعم الصادرات والحد من اتساع العجز، لکنه لم یکن کافیا لتعویض الزیاده المسجله فی الواردات.
المصدر: د ب أ