
وکاله آریا للأنباء -
وأکد عراقجی، فی تصریحات صحفیه، الیوم الأحد، أن "الاتفاق مع سلطنه عمان لا یعنی بأی حال من الأحوال فتح مضیق هرمز"، موضحا أن شرط إیران لإعاده فتح المضیق هو عوده أمریکا إلى التزاماتها فی مذکره إسلام أباد.وشدد وزیر الخارجیه الإیرانی على أن بلاده ترى أن دول المنطقه هی وحدها المسؤوله عن أمنها واستقرارها، معرباً عن أمله فی أن تمهد المباحثات الطریق أمام مشاورات مستقبلیه بشأن الموضوعات التی تهم دول المنطقه.وأفادت وسائل إعلام إیرانیه، فی وقت سابق الیوم، بأن إیران وجهت رساله إلى الولایات المتحده حددت فیها 7 شروط لفتح مضیق هرمز.وکانت "تسنیم" قد أفادت فی وقت سابق بأن الاتفاقات التی تم التوصل إلیها بین إیران وسلطنه عُمان بشأن مضیق هرمز لم تنص على فتح الممر المائی. وبموجب الاتفاق، نسق الطرفان مسارات الدخول والخروج الرئیسیه للمضیق.وفی 28 شباط/فبرایر، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل استهداف مواقع فی إیران، ورد الجانب الإیرانی بشن ضربات انتقامیه.وفی منتصف یونیو/حزیران، وقّعت الولایات المتحده وإیران مذکره لبدء عملیه إبرام اتفاق سلام، وبسبب تصاعد النزاع، توقفت حرکه الملاحه عبر مضیق هرمز عملیًا.فی 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملیه اقتصادیه، قال إنها ستشکل عزله لإیران على نطاق غیر مسبوق، بحسب قوله.ویمثل مضیق هرمز طریقًا رئیسیًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطیه والغاز الطبیعی المسال إلى السوق العالمیه، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود فی معظم دول العالم.