
وکاله آریا للأنباء -
وقال کوبیاکوف فی تصریحات لسبوتنیک: "العواقب لا تؤثر فقط على المستوى الحالی للأسعار، بل ستنعکس أیضاً على محاصیل المواسم اللاحقه، مما سیؤدی إلى تقلیص إنتاج وإمدادات الغذاء فی النصف الثانی من عام 2026 وفی عام 2027".وقال کوبیاکوف فی هذا السیاق: "وفقاً لتحلیل أجرته فاو، یمکن أن تؤدی الصدمات المترابطه الناجمه عن الأزمه إلى ارتفاع أسعار الغذاء وتفاقم الجوع فی البلدان والمناطق المتأثره أصلاً بأزمات غذائیه طویله الأمد أو حاده".ویذکر أن التصعید العسکری فی الشرق الأوسط أدى إلى تعطیل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز الطبیعی المسال من دول الخلیج إلى الأسواق العالمیه، مما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والأسمده والمواد الغذائیه فی معظم دول العالم. وتؤکد منظمات دولیه، من بینها فاو، أن استمرار الأزمه یهدد الأمن الغذائی العالمی، خاصه فی الدول النامیه الأکثر اعتماداً على الواردات.وجددت القوات البحریه للحرس الثوری تأکیدها على أن مضیق هرمز لا یزال مغلقا أمام حرکه الملاحه، مشدده على أنه لا یزال تحت سیطرتها الکامله.وفی منتصف حزیران/ یونیو، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجدداً بعد فتره وجیزه. وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، إلا أن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.