
وکاله آریا للأنباء - أرجأت دول الاتحاد الأوروبی أمس الاثنین الموعد النهائی لتمدید العقوبات المفروضه على روسیا بسبب أوکرانیا، بعدما طالبت فرنسا بشطب الملیاردیر ألیشر عثمانوف من قائمه سوداء.
وأعلن متحدث باسم الرئاسه الأیرلندیه للاتحاد الأوروبی، أن سفراء الاتحاد مددوا انتهاء صلاحیه قوائم عقوبات الاتحاد الأوروبی على روسیا سبعه أیام، حتى 22 سبتمبر 2026، بعد فشلهم فی التوصل إلى اتفاق حول تجدیدها لمده 6 أشهر.
ویتعلق الخلاف بمسأله إدراج الملیاردیر الروسی من أصل أوزبکی ألیشر عثمانوف (73 عاما) من عدمه، حیث انضمت فرنسا إلى سلوفاکیا فی الدعوه إلى رفع اسمه من القوائم لدواع مرتبطه بالأمن القومی، وفقا لما أفاد به دبلوماسیون فی الاتحاد الأوروبی.
وکان من المقرر أن تنتهی صلاحیه هذه الإدراجات، التی تستهدف نحو ثلاثه آلاف شرکه وفرد بعقوبات تشمل تجمید الأصول وحظر السفر، فی 15 سبتمبر 2026. وقال المتحدث: "من أجل منح الدول الأعضاء وقتا إضافیا لدراسه مقترحات التجدید بشکل شامل، وافقت لجنه الممثلین الدائمین على التمدید لمده سبعه أیام، حتى منتصف لیل الثلاثاء 22 سبتمبر".
وأشار إلى لجنه الممثلین الدائمین، وهی هیئه سفراء الاتحاد الأوروبی التی تعد الأعمال لمجلس القاده الـ27 للدول الأعضاء. وتتطلب عقوبات الاتحاد الأوروبی موافقه بالإجماع من جمیع الدول الأعضاء الـ27، ویجب تجدیدها کل سته أشهر.
من هو عثمانوف؟
وتبلغ ثروه عثمانوف، وفقا لمؤشر "بلومبرغ" للملیاردیرات، نحو 18.8 ملیار دولار بحلول العام 2026، وهو خاضع لعقوبات الاتحاد الأوروبی والولایات المتحده وحظر سفر.
وقد أطلق عثمانوف، وهو قطب فی قطاعی المعادن والتعدین، عده دعاوى قضائیه فی أوروبا بهدف نهائی هو رفع العقوبات عنه، وفی بعضها طعن محاموه فی تصریحات إعلامیه استخدمت کأساس لفرض العقوبات. ویمتلک الملیاردیر أیضا أصولا فی قطاعات الاتصالات وشرکات الإنترنت والإعلام، کما یملک صحیفه "کومیرسانت" الروسیه الیومیه.
المصدر: RT