
وکاله آریا للأنباء - أفاد المتحدث الرسمی باسم الرئاسه المصریه بأن مراسم استقبال ولی العهد السعودی، محمد بن سلمان، شملت لقاء ثنائیا مغلقا أعقبته جلسه مباحثات موسعه بحضور وفدی البلدین.
واختتمت المراسم بمأدبه غداء رسمیه أقامها الرئیس تکریما للضیف السعودی والوفد المرافق.
وخلال اللقاء، رحب السیسی بالزیاره، مشیدا بعمق العلاقات التاریخیه، وناقلا تحیاته لخادم الحرمین الشریفین الملک سلمان بن عبد العزیز آل سعود، ومقدما التهنئه بمناسبه اقتراب الیوم الوطنی السعودی.
من جانبه، أعرب ولی العهد عن تقدیره لحفاوه الاستقبال، مؤکدا رسوخ الروابط الأخویه والحرص المتبادل على استکشاف آفاق جدیده للتعاون. وشدد الجانبان على أن العلاقات بین مصر والمملکه لا تقبل إلا أن تکون مثلى فی الإطار العربی، مؤکدین أن أمن السعودیه ودول الخلیج یمثل جزءا لا یتجزأ من الأمن القومی المصری.
وفی هذا الإطار، جددت مصر إدانتها الکامله لأی اعتداءات أو تهدیدات تمس سیاده المملکه واستقرارها وسلامه أراضیها ، أو تمس حریه الملاحه فی الممرات البحریه الدولیه. کما اتفق الزعیمان على ضروره ضمان حریه وأمن الملاحه البحریه فی مضیق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، حیث أکد الرئیس المصری دعم القاهره الکامل للإجراءات التی تتخذها المملکه لحمایه أمنها، وللتوصل إلى حل سیاسی شامل ومستدام للأزمه فی الیمن.
وتناولت المباحثات أبرز التحدیات الإقلیمیه، حیث تم التأکید على تطابق المواقف المصریه والسعودیه إزاء القضیه الفلسطینیه، وضروره التوصل إلى تسویه عادله وشامله تقوم على حل الدولتین ومقررات الشرعیه الدولیه، مع الترکیز على تنفیذ استحقاقات المرحله الثانیه من خطه السلام الأمریکیه وقرار مجلس الأمن رقم 2803، وضمان دخول المساعدات الإنسانیه للقطاع بکمیات کافیه، ووقف الانتهاکات فی غزه والضفه الغربیه والقدس الشرقیه.
کما جدد البلدان دعمهما لأمن واستقرار السودان، مؤکدین على حصریه مؤسساته الوطنیه ورفض مساواه القوات المسلحه السودانیه بأی میلیشیات أو کیانات موازیه غیر شرعیه، معتبرین أن أی تهدید لوحده السودان یمثل خطرا على الأمن الجماعی للمنطقه بأکملها.
واختتمت المباحثات بالاتفاق على ضروره تکثیف العمل لوضع وتنفیذ إجراءات عملیه لتطویر التعاون الثنائی، وإزاله أی عقبات قد تعوق زیاده حجم التبادل التجاری والاستثماری، بما یرتقی بالعلاقات إلى مستوى یتناسب مع الأواصر التاریخیه والجوار الاستراتیجی بین البلدین، فی ظل تفاهم مطلق وتضامن کامل یخدم المصالح المشترکه للشعبین الشقیقین.
المصدر: الرئاسه المصریه