
وکاله آریا للأنباء - نفت المتحدثه باسم الخارجیه الروسیه، ماریا زاخاروفا، التقاریر الإعلامیه التی زعمت استهداف القوات المسلحه الروسیه عمدا لقطار یحمل مسؤولین غربیین.
ووصفت هذه الادعاءات بأنها جزء من "حمله إعلامیه مفتعله" تهدف إلى الضغط من أجل تزوید نظام کییف بمزید من الإمدادات العسکریه.
وقالت زاخاروفا فی رد مکتوب على استفسارات وسائل الإعلام نشر على الموقع الرسمی للوزاره: "لن نعلق على الدعایه الرخیصه التی أثیرت حول رحله بعض الشخصیات السیاسیه التی کانت تسافر بالقرب من قافله عسکریه تعرضت للقصف".
وأضافت أن "الهدف من هذه الحمله الإعلامیه المبالغ فیها واضح: وهو محاوله استجداء إمدادات عسکریه لنظام زیلینسکی مره أخرى، من خلال ترهیب المواطن الأوروبی بما یُسمى بـ "التهدید الروسی القائم على أبواب حلف شمال الأطلسی (الناتو)"".
وفی هذا السیاق، أکدت زاخاروفا أن القوات الروسیه نفذت، فی 13 سبتمبر الجاری، ضربات فی غرب أوکرانیا، مشدده على أنها استهدفت "حصرا" المنشآت العسکریه والبنیه التحتیه للنقل والخدمات اللوجستیه المستخدمه لأغراض عسکریه.
وشددت الدبلوماسیه الروسیه على أن موسکو "حذرت مرارا وتکرارا من أن محطات السکک الحدیدیه، ومستودعات القطارات، والعربات المتحرکه، وخاصه القاطرات، التی تستخدم بنشاط لنقل الأسلحه الغربیه لتلبیه احتیاجات القوات المسلحه الأوکرانیه، تعد أهدافا عسکریه مشروعه وفقا للأعراف الدولیه".
المصدر: "نوفوستی"