وکاله آریا للأنباء - قال الأمین العام السابق لجامعه الدول العربیه عمرو موسى، إن التقارب والتنسیق المصری السعودی لم یعد مجرد خیار، بل حتمیه تفرضها خطوره الأوضاع فی المنطقه.
واعتبر موسى فی تدوینه على حسابه بمنصه "إکس" الثلاثاء، أن "الاعتداءات المتکرره على المملکه ودول الخلیج والأردن من ناحیه، والاعتداءات على لبنان وسوریا والضفه وغزه والقدس، وکذلک التهدیدات المتصاعده لأمن البحر الأحمر وللملاحه فی میاه المنطقه، تستوجب موقفا عربیا واضحا وفاعلا".

ماذا قال السیسی وبن سلمان على أزمه الیمن وباب المندب؟
وأکد أن "مصر والسعودیه رکیزتان أساسیتان فی النظام العربی، وتقاربهما وتنسیقهما الوثیق ضروره لإطلاق حرکه سیاسیه عربیه شامله تحفظ الأمن والمصالح العربیه وتعید للعرب دورهم فی تقریر مستقبل منطقتهم".
وشدد على أن "الصمت لم یعد خیارا مقبولا!"، متابعا: "أرحب، بصفتی مواطنا مصریا، بزیاره الأمیر محمد بن سلمان ولی عهد المملکه العربیه السعودیه ورئیس وزرائها إلى مصر، وأتطلع إلى نتائج مباحثاته مع الرئیس عبد الفتاح السیسی".
واستقبل الرئیس المصری عبد الفتاح السیسی، ولی العهد السعودی الأمیر محمد بن سلمان، فی قصر الاتحادیه بالقاهره الیوم الثلاثاء، حیث عقدا جلسه مباحثات ثنائیه أعقبها جلسه مباحثات موسعه بحضور وفدی البلدین.
وذکر الرئاسه المصریه فی بیان عقب المباحثات، أن الطرفین توافقا على أن "الظروف الحالیه تقتضی المزید من التضامن والتنسیق بین البلدین، وأن مصلحه وأهداف البلدین واحده ویوجد بینهما تفاهم مطلق، وأن زیاره ولی العهد تؤکد على التضامن والأخوه الکامله بین مصر والمملکه وکل دول الخلیج".
کما أشارت إلى أن السیسی أکد خلال اللقاء أن "أمن السعودیه ودول الخلیج هو جزء من الأمن القومی المصری، مع تحفظ ورفض وإدانه مصر الکامله لأی اعتداءات أو تهدیدات تمس سیاده المملکه واستقرارها وسلامه أراضیها أو حریه الملاحه فی الممرات البحریه الدولیه".
المصدر: RT