
وکاله آریا للأنباء - استقر الدولار الأمریکی، الیوم الأربعاء، قرب أعلى مستوى له فی عده أسابیع، مع ترقب الأسواق قرار مجلس الاحتیاطی الاتحادی بشأن أسعار الفائده، مع توقعات ببدء سلسله من الزیادات المحتمله.
وبحلول الساعه 16:30 بتوقیت موسکو، استقر مؤشر الدولار، الذی یقیس أداء العمله الأمریکیه مقابل سله من العملات الرئیسیه، عند 99.68.
وارتفعت قیمه العمله الأمریکیه خلال تعاملات الأسبوع بالتزامن مع صعود عوائد السندات وأسعار النفط، محققه أکبر مکاسبها أمام الین الیابانی والدولار النیوزیلندی. وتراجع الین إلى 155.49 مقابل الدولار خلال التداولات الآسیویه، وهو أدنى مستوى له فی أسبوع.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن یرفع صناع السیاسه فی البنک المرکزی الأمریکی سعر الفائده بمقدار 25 نقطه أساس، إلى نطاق یتراوح بین 3.75 و4%، مع ترقب أی إشارات بشأن تحرکات نقدیه أکثر تشددا خلال الفتره المقبله.
وقالت کریستین کوندبی-نیلسن، محلله العملات لدى "دانسکی بنک"، إن رفع الفائده بات محسوبا إلى حد کبیر ضمن أسعار السوق، لکنها أشارت إلى أن الدولار قد یحصل على دعم إضافی إذا جاء القرار متماشیا مع التوقعات.
وأشارت إلى إن عدم تصویت وورش لمصلحه رفع الفائده، فی حال اتخاذ القرار، قد یشکل ضغطا سلبیا على الدولار.
وسجل الیورو 1.1536 دولار، لیظل قریبا من أدنى مستوى له فی شهر، والبالغ 1.1523 دولار، والذی سجله یوم الاثنین. کما بلغ الجنیه الإسترلینی 1.3470 دولار، بعد أن أظهرت بیانات ارتفاع التضخم فی بریطانیا خلال أغسطس إلى أعلى مستوى له فی خمسه أشهر، وذلک قبل اجتماع بنک إنجلترا، الذی تتوقع الأسواق أن یبقی أسعار الفائده دون تغییر.
لکن الدولار اکتسب زخما فی الجلسات الأخیره بفعل توقعات بأن رئیس مجلس الاحتیاطی الاتحادی، کیفن وورش، قد یدعم رفع أسعار الفائده، حتى إذا کان یمیل فی الأساس إلى خفضها، بهدف تأکید التزام البنک المرکزی بکبح التضخم المرتبط بارتفاع أسعار الطاقه الناجم عن الحرب على إیران.
المصدر: رویترز