
وکاله آریا للأنباء -
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفی للتقریر المتعلق بتزییف أحداث بوتشا: "أعتقد أن الأمانه العامه للأمم المتحده لن تتمکن بعد الآن من التهرب من هذا الأمر. لا بد من الاعتراف، لا سیما فی ضوء الحقائق الجدیده التی ستناقش الیوم. إن هذه الوصمه التی لحقت بمصداقیه الأمم المتحده ستستغرق وقتًا طویلاً لمحوها".وأشارت إلى أن روسیا ناشدت الأمین العام للأمم المتحده، غوتیریش، مرارًا وتکرارًا، شفهیًا وکتابیًا، مطالبهً إیاه بتقدیم قوائم بأسماء من یزعم أنهم قتلوا فی بوتشا.وقالت: "غوتیریش، وأستطیع أن أعلن ذلک رسمیاً، تورط بوعی فی الحمله المناهضه لروسیا".ووفقًا لزاخاروفا، ادعى الأمین العام للأمم المتحده، وهو ینظر مباشرهً إلى الوزیر لافروف، أنه تم إجراء تحقیق، وأنهم یمتلکون معلومات سریه.وأضافت: "عندما سألنا عن ماهیه هذه المعلومات السریه، لم نتلق أی إجابه. وتابعت: "قالوا إن هذا هو سبب سریتها، لأنه لا أحد یعلم شیئاً عنها".وأضافت: "هذه المفاوضات لم تکن لترضی الغربیین، وبالطبع کانت بریطانیا فی مرکز هذه المجموعه، بل کان من الضروری بالنسبه لهم تخریب هذه المفاوضات وإحباطها. وهو ما تم القیام به بالفعل".وقالت: "أحداث بوتشا کانت فبرکه إعلامیه استُخدمت لنسف محادثات السلام٫ فی بلده صغیره تدعى بوتشا، وفجأه ومن العدم -کما یزعم- ظهرت عشرات الجثث؛ دون ورود أی تقاریر من السکان المحلیین، بل اقتصر الأمر على ما عرضته وسائل الإعلام".وفیما یتعلق بالصور ومواد الفیدیو التی نشرتها کییف والتی یزعم أنها تشهد على جرائم الجیش الروسی فی بوتشا فی إقلیم کییف، قالت وزاره الدفاع الروسیه إنها مجرد استفزاز أوکرانی آخر. وکما أشارت، لم یتعرض أی من السکان المحلیین لأی أعمال عنف خلال الفتره التی کانت فیها المدینه تحت السیطره الروسیه.صرح المتحدث باسم الکرملین، دمیتری بیسکوف، أن روسیا ترفض بشکل قاطع أی اتهامات بالتورط فی الوفیات فی بوتشا وتطالب القاده الدولیین بعدم التسرع فی توجیه اتهامات شامله ضد روسیا الاتحادیه، بل الاستماع إلى حجج موسکو.ووفقاً للافروف، فإن الأمین العام للأمم المتحده "لا یُسمح له ببساطه حتى بمحاوله إثبات الحقیقه التی تفضح أسیاد الدمى الغربیین". بدوره أکد الممثل الرسمی للأمین العام ستیفان دوجاریک، أن الأمم المتحده تلقت طلبا من موسکو یطالب بقائمه بأسماء ضحایا الاستفزاز فی بوتشا.